الصحوة – في وادي خوس بولاية ضنك، حيث البيئة الطبيعية الخصبة ووفرة المرعى والمياه، تبرز قصة نجاح شابة عمانية حولت شغفها إلى مشروع إنتاجي يقدّم واحدًا من أجود أنواع العسل العُماني. في هذا الحوار، نتعرّف إلى تجربة جميلة بنت سعيد العلوي ورحلتها في عالم تربية النحل.
* كيف بدأ اهتمامك بتربية النحل؟
تقول جميلة: “كانت البداية طبيعية جدًا؛ فقد كنت أساعد في إدارة منحل يخص أحد إخواني. هذا العمل زرع في داخلي شغفًا كبيرًا، وبعد فترة قررت تأسيس مشروعي الخاص.”
* متى كانت الانطلاقة؟ وما الدعم الذي أسهم في نجاحك؟
توضح: “الانطلاقة الفعلية كانت في عام 2022م، بدعم من إحدى الجهات الداعمة للمرأة الريفية. حصلت حينها على ثلاث خلايا نحل، واليوم وصل العدد إلى أكثر من 15 خلية.”
* ما مميزات موقع المشروع في وادي خوس؟
تجيب: “المرعى الطيب ووفرة المياه هما سر نجاح المشروع. البيئة هنا مناسبة جدًا لإنتاج العسل بجودة عالية.”
* ما أنواع العسل التي تنتجينها؟
تقول: “ننتج بشكل أساسي عسل السمر وعسل السدر، وهما من أجود أنواع العسل العُماني.”
* ما التحديات التي تواجهك في العمل؟
توضح جميلة: “أبرز تحدٍّ هو عدم توفر مكان قريب من منزلي لإقامة المنحل. وعلى صعيد النحل، يُعدّ مرض الفاروا التحدي الأكبر، لكن لدينا طرق علاج فعّالة.”
* كيف تُسوّقين منتجاتك؟
تجيب: “التسويق يتم عبر الأهل والجيران بشكل أساسي، إضافة إلى منصات التواصل الاجتماعي.”
* ما طموحاتك المقبلة؟
تقول بثقة: “أطمح لتأسيس مزرعة صغيرة للنحل، والمشاركة في معرض منتجات العسل القادم.”
* ما الأثر الذي أحدثه المشروع في حياتك؟
تؤكد جميلة: “المشروع أصبح مصدر دخل إضافي، والأهم أنه منحني ثقة كبيرة بالنفس وشعورًا بالإنتاجية.”
* ما نصيحتك لمن يبدأون في تربية النحل؟
تختم نصائحها بقولها: “اختيار سلالة النحل المناسبة للمرعى أمر أساسي، مع الاهتمام بمكافحة مرض الفاروا بشكل دوري، ومتابعة توفر الماء.”
بهذه التجربة الملهمة، تؤكد جميلة العلوي أن الشغف حين يقترن بالاجتهاد يتحول إلى مشروع ناجح يفتح أبوابًا جديدة للإنتاج وفرص النمو.



























