الصحوة – افتتح سعادة الشيخ عبدالعزيز بن أحمد الهوم المياسي، والي دبا، فعاليات “مهرجان بحر دبا” الذي تستضيفه واجهة دبا البحرية، وذلك ضمن أنشطة وبرامج موسم “الشتاء مسندم” الذي يشهد حضورًا جماهيريًا واسعًا. ويأتي تنظيم المهرجان في إطار شراكة استراتيجية بين مكتب محافظ مسندم وفرع غرفة تجارة وصناعة عُمان بالمحافظة، بهدف تعزيز التكامل بين القطاعين الحكومي والخاص في تطوير وجهات سياحية مستدامة تدعم النمو الاقتصادي وتُبرز المقومات الطبيعية للولاية.
وأكد عبدالله بن أحمد بن عبدالله الشحي، رئيس لجنة الفعاليات والبرامج بموسم “الشتاء مسندم”، أن المهرجان يمثل رافدًا محوريًا للحركة السياحية والاقتصادية، مشيرًا إلى أن نسخته الحالية جاءت بتصميم يتيح منصة تفاعلية شاملة تُسهم في دعم أصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، المؤسسات الحرفية والحرفيين، والأسر المنتجة عبر ربطهم المباشر بالجمهور والزوار.
وقال الشحي: “إن مهرجان بحر دبا يجسّد رؤية محافظة مسندم الرامية إلى تحويل المقومات الطبيعية والثقافية للولاية إلى تجارب سياحية ذات مردود اقتصادي مستدام. وقد حرصنا على توفير منتج سياحي نوعي يجمع بين التعريف بالموروث المحلي وتقديم عناصر الترفيه الحديثة بما يواكب تطلعات الزوار.”
وأضاف محمد بن راشد الشحي، مدير فرع غرفة تجارة وصناعة عُمان بمحافظة مسندم أن تنظيم “مهرجان بحر دبا” يأتي في سياق جهود الفرع الرامية إلى تنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية بالمحافظة، وتعزيز حضور المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في الفعاليات الموسمية بوصفها منصات حيوية للترويج والتسويق المباشر.
وأوضح أن هذه المبادرات تسهم في فتح قنوات جديدة للتكامل بين القطاعين العام والخاص، وتدعم توجهات الغرفة من خلال الشراكة في تنمية المحافظات اقتصادياً وتوسيع قاعدة التنويع الاقتصادي، مؤكدًا أن فرع الغرفة يحرص على مواكبة البرامج والفعاليات التي تستثمر المقومات الطبيعية والسياحية لمحافظة مسندم وتحولها إلى فرص اقتصادية مستدامة لأبناء المحافظة.
وتتضمن فعاليات المهرجان عددًا من الأركان النوعية المستوحاة من البيئة المحلية، من بينها ركن “أسرار البحر”، وركن “قمم دبا”، وركن “سوق بحر دبا”، وركن “أنامل مبدعة”، وركن “مذاق الساحل”، إلى جانب مناطق مخصصة لتجارب الواقع الافتراضي، وفعاليات المسرح، وكرنفالات الترفيه العائلي، والألعاب التفاعلية، والطيور الناطقة، و”قافلة السعادة”، بالإضافة إلى عروض الفرق الفنية الغنائية.
كما تشارك جمعية المرأة العمانية بدبا بدور بارز في إبراز الحرف التقليدية وتقديمها بأسلوب حديث يسهم في تعزيز حضور المرأة في المشهدين الثقافي والاقتصادي.
وشهد حفل الافتتاح عروضًا فنية تراثية قدمتها الفرق الشعبية، امتزجت فيها الأهازيج البحرية والحربية مع عروض الليزر والنار والاستعراضات الجوية للطيران الشراعي، بما يعكس الهوية الثقافية الغنية للولاية ويمزجها مع مفردات الترفيه المعاصر.
وسيواصل المهرجان فعالياته حتى 14 فبراير الجاري، مُتيحًا للزوار فرصة الاستمتاع بالأنشطة التراثية والرياضية، من بينها مسابقات السيف واليولة وشد الحبل والصيد، إضافة إلى استكشاف الجماليات الطبيعية التي تزخر بها ولاية دبا.


























