الصحوة – أوضح المستشفى السلطاني أن الزيادة الأخيرة في فترات الانتظار بأقسام الطوارئ تعود إلى ارتفاع أعداد المراجعين، بالتزامن مع تنفيذ أعمال صيانة طارئة في بعض الأقسام. وأشار إلى أن ذلك استدعى تنظيمًا مرحليًا للطاقة الاستيعابية لضمان سلامة المرضى واستمرارية تقديم الخدمة بكفاءة.
وأكد المستشفى التزامه بتقديم رعاية صحية آمنة وفعالة وفق أعلى المعايير المهنية، مع الحرص على الحفاظ على جودة الخدمات المقدمة، معربًا عن شكره لملاحظات المجتمع التي تسهم في دعم جهود التحسين المستمر.





























