الصحوة – دوّنت السيدة الجليلة حرم جلالة السُّلطان المعظم – حفظها الله ورعاها – كلمة مؤثرة في سجل المناسبة، خلال رعايتها الكريمة أمس حفل تدشين فرقة «ترانيم الأمل»، التي أطلقتها وزارة التنمية الاجتماعية على مسرح قيادة الحرس السلطاني العُماني، في مبادرة إنسانية وفنية تُعنى بتمكين أصحاب الهمم والاحتياجات الخاصة، وإبراز مواهبهم وقدراتهم الإبداعية عبر الموسيقى والفنون.
وحملت الكلمة التي كتبتها السيدة الجليلة بخط يدها الكريم إشادة بما قدمه أعضاء الفرقة من أداء ملهم عكس قوة الإرادة وروح التحدي، وأكدت فيها أن الفن قادر على إيصال الرسائل الإنسانية النبيلة، وتجاوز الحدود، وملامسة الوجدان.
وجاء في نص الكلمة التذكارية التي دوّنتها السيدة الجليلة في سجل المناسبة:
«إنه ليسرنا أن نسجل بالغ اعتزازنا وتقديرنا لما شهدناه من عطاء ملهم قدمته فرقة ترانيم الأمل، حيث تجلت الإرادة الصادقة، وسمت الروح الإنسانية فوق التحديات، لترسم لوحة فنية راقية تنبض بالجمال والإحساس.
لقد جسد ما قدمه أبناؤنا المنتسبون إلى هذه الفرقة أسمى معاني العزيمة والإصرار والتميز، وبعث رسالة إنسانية نبيلة، مفادها أن الإرادة قادرة بعون الله على تجاوز الصعاب وصناعة الأمل، وأن الفن لغة سامية تتخطى الحدود، وتلامس الوجدان، وتوحد القلوب.
وإننا إذ نبارك لفرقة ترانيم الأمل، ولأبنائنا المشاركين فيها، وللقائمين عليها، ولكل من تعاون معهم وساند مسيرتهم، هذا الإبداع المشرق، لنسأل الله لهم التوفيق والتألق والنجاح، وأن يظلوا منارة أمل وإلهام وعطاء في المجتمع».
وشكّلت الكلمة امتدادًا للاهتمام الكريم الذي توليه السيدة الجليلة – حفظها الله – بدعم أصحاب الهمم، وتعزيز حضورهم في المجتمع، وفتح المساحات التي تُمكّنهم من التعبير عن طاقاتهم وإبداعاتهم، بما يعكس قيم الرعاية والتمكين والاحتواء التي تحظى بها هذه الفئة العزيزة في سلطنة عُمان.
وشهد حفل التدشين تقديم فقرات موسيقية وفنية متنوعة، مزجت بين الفن العُماني والفنون العالمية، بمشاركة أعضاء فرقة «ترانيم الأمل»، وبدعم فني وتدريبي من الفرقة السلطانية الأولى للموسيقى والفنون الشعبية التابعة للمراسم السلطانية بديوان البلاط السلطاني، وموسيقى الحرس السلطاني العُماني، والمركز الوطني للتوحد.




























