حصريٌّ لـ«الصحوة» – لم يكن يوم 12 مايو 2013 يومًا عابرًا في ذاكرة شركة تنمية نفط عُمان؛ فمنذ الزيارة السامية التي قام بها السلطان الراحل قابوس بن سعيد – طيّب الله ثراه – إلى الشركة، تحوّل هذا التاريخ إلى مناسبة سنوية تستحضر فيها الشركة واحدة من أبرز المحطات الرمزية في تاريخ قطاع الطاقة العُماني، حتى بات يُعرف داخل الشركة باسم “PDO Day”.
وفي مثل هذا اليوم قبل 13 عامًا، زار السلطان قابوس – رحمه الله – مقر شركة تنمية نفط عُمان ومرافقها، في زيارة حملت دلالات كبيرة لقطاع النفط والطاقة، وللعاملين الذين رأوا فيها رسالة تقدير مباشرة لجهودهم ودورهم في دعم الاقتصاد الوطني، خصوصًا أن الشركة تُعد أكبر منتج للنفط والغاز في سلطنة عُمان، ومحورًا رئيسيًا في مسيرة التنمية الاقتصادية الحديثة.
وخلال تلك الزيارة، دوّن السلطان الراحل كلمة سامية في سجل الزيارة، جاء فيها:
“يسعدنا بمناسبة زيارتنا لهذه الشركة التي كان لها ولا زال لها دورها الكبير المتميز في مساندة الاقتصاد العُماني أن نعرب عن تقديرنا لجميع العاملين بها على الجهود الجبارة التي بذلت لتذليل جملة من الصعاب لكي تصبح المشاريع العملاقة التي تحققت ذات جدوى اقتصادية تساهم في إثراء الدخل القومي، والله نسأل التوفيق والنجاح والخير للجميع”.
وقد بقيت هذه الكلمات حاضرة في ذاكرة الشركة وموظفيها، باعتبارها شهادة سامية على الدور الذي لعبته الشركة في بناء الاقتصاد الوطني، ورسالة دعم وثقة للعاملين في هذا القطاع الحيوي.
ولم تكن الزيارة مجرد مناسبة بروتوكولية؛ بل حملت بُعدًا معنويًا عميقًا لدى العاملين في القطاع النفطي، خاصة مع ما مثّلته من تقدير مباشر للجهود الوطنية في واحدة من أكثر الصناعات ارتباطًا بمسيرة النهضة الحديثة.
واليوم، وبعد مرور أكثر من عقد على تلك الزيارة، ما تزال شركة تنمية نفط عُمان تستحضر 12 مايو باعتباره يومًا استثنائيًا في تاريخها؛ يومًا ارتبط بزيارة قائدٍ رأى في قطاع الطاقة ركيزة أساسية لدعم الاقتصاد الوطني، وفي الإنسان العُماني محورًا حقيقيًا للتنمية والبناء.



























