نيويورك \\ تحتفل الأمم المتحدة في الرابع من شهر أبريل من كل عام باليوم الدولي للتوعية بخطر الألغام لتسليط الضوء على ما تشكله الألغام ومخلفات الحرب غير المنفجرة من تهديد خطير على سلامة السكان المدنيين وصحتهم وأرواحهم، وكذلك من عوائق أمام جهود التنمية الاجتماعية والاقتصادية. ويركز موضوع عام 2018 على “تعزيز الحماية والسلام والتنمية” على أجندة السلام والأمن، التي تشمل مجمل العمل الإنساني وبناء السلام والتنمية المستديمة. وعلى مدى أكثر من 20 سنة كان عمل دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام مدفوعا باحتياجات الأشخاص المتأثرين ومصممة خصيصا للتهديد بمخاطر المتفجرات التي يواجهها المدنيون وحفظة السلام والعاملون في المجال الإنساني. ووفق بيان المنظمة الأممية، تعد أفغانستان من أكثر الدول الموجود بها الألغام في العالم و خلال عام 2017، أدت الألغام الأرضية ومخلفات الحرب المتفجرة إلى إصابة نحو 2100 مدني بجراح. وفيما تمت إزالة 78% من تلك الأسلحة الفتاكة، إلا أن النسبة المتبقية المقدرة بـ 22% تمثل تهديدا كبيرا.

























