العمانية – أوصى الاجتماع الاستثنائي الذي عقدته اللجنة الوطنية للتدبير المتكامل لنواقل الأمراض بأهمية الإسراع في إعداد الخطة التنفيذية للاستراتيجية الوطنية للتدبير المتكامل لنواقل الأمراض وضرورة الاسراع في بناء القدرات في مجال التقصي الحشري ومكافحة نواقل الأمراض.
كما أوصت اللجنة التي ترأس اجتماعها أمس سعادة الدكتور محمد بن سيف الحوسني وكيل وزارة الصحة للشؤون الصحية بأهمية تمكين العاملين في هذا المجال من خلال توفير الموارد والاجهزة ووسائل النقل وضرورة الارتقاء بالجانب التشريعي في مجال الصحة العامة والأثر البيئي للمشاريع التنموية والعمل بالتشريعات التي تخص الصحة البيئية وتكثيف التوعية المجتمعية من خلال منصات التواصل الاجتماعي.
وقد بحثت اللجنة في اجتماعها نتائج التقصي الحشري لبعوضة الزاعجة المصرية في محافظتي ظفار ومسقط وآخر مستجدات فاشية حمى الضنك والنتائج المبدئية لحملة مسقط لإستئصال أماكن توالد بعوضة الزاعجة المصرية.
وأكد سعادة وكيل وزارة الصحة للشؤون الصحية على أهمية دور اللجنة في حالات الأزمات والمخاطر الصحية كانتشار بعوضة الزاعجة المصرية في السلطنة وما تنقله من أمراض خطيرة أهمها حمى الضنك وغيرها من الأمراض وطرق التعامل مع نواقل الأمراض والتنسيق بين الجهات المعنية لاستئصالها.
وشكر أعضاء اللجنة القائمين على حملة مسقط لاستئصال بعوضة الزاعجة المصرية مختلف القطاعات وأثنوا على جهود المجتمع المدني لمشاركته الفعالة في إنجاح الحملة .
جاء اجتماع اللجنة الوطنية للتدبير المتكامل لنواقل الأمراض في إطار الجهود المتواصلة لمتابعة نتائج حملة مسقط لاستئصال الزاعجة المصرية التي نفذتها وزارة الصحة بالتعاون مع بلدية مسقط وعدد من الجهات ذات الاختصاص.



























