تقرير – أنوار المفرجية
فريقُ بهلا الخيري، هو فريقٌ تطوعي يقوم بتقديم الأعمال الخيرية والتطوعية في ولاية بهلا إنطلاقًا من تعاليم الدين الحنيف وثقافة وقيم المجتمع العماني الأصيل. أسس في 11 يوليو 2012 ، وهو تحت إشراف لجنة التنمية الاجتماعية ببهلا.
يقول هلال العلوي، رئيس الفريق: “تتمحور رؤية الفريق على مدى الخمس السنوات القادمة بأن يكون هذا الفريق الخيري الأول على مستوى السلطنة بحلول عام 2025م” . وأضاف : ” استمد فريق بهلاء الخيري أبرز أهدافه من أهداف الأمم المتحدة الإنمائية، ويتحقق ذلك من خلال مناشطه المقامة على مدار العام. ومن أبرز الأهداف التي يسعى لتحقيقها: القضاء على الفقر، والقضاء التام على الجوع، وتوفير الصحة الجيدة والرفاه، والتعليم الجيد، ومدن ومجتمعات محلية مستدامة. ولن يتحقق ذلك إلا من خلال تكاتف وتعاون جميع شرائح المجتمع”.
عمل الفريق على العديد من المشاريع التطوعية داخل نطاق ولاية بهلاء ومنها: كفالة الأيتام، ومشروع منزلي (بناء وصيانة منازل)، والطبق الخيري، وكفالة أسرة معسرة، وزملوني، وكسوة العيد ، والعرس الجماعي، والحقيبة المدرسية، وملتقى الفريق السنوي، والطرود الرمضانية، وأضاحي العيد. كما يستهدف الفريق عددٌ من الفئات منها: فئة الدخل المحدود وفئة المعسرين والأيتام المعسرين.
وقد أوضح العلوي أن عام 2018 كان حافلاً بالخير والعطاء، فتنوع أنشطة الفريق أكسبت المجتمع ثقته واهتمامه. حيث بلغ مجموع أنشطته إحدى عشر نشاطًا وبلغ مجمل مصروفها حسب ما ورد في الحساب الرسمي للفريق على تويتر،الآتي:
الطرود الرمضانية 43125 ريال عماني، و بناء وصيانة المنازل بلغت 100909 ريال عماني، و يوم اليتيم 1700 ريال عماني،و زملوني 2125 ريال عماني، والعرس الجماعي بلغت 2400 ريال عماني، وملتقى تطوعي حياة الثالث 3216 ريال عماني، وزكاة الفطر بلغت 9466 ريال عماني، وأضاحي العيد 15040 ريال عماني، وكفارات 6525 ريال عماني، وكسوة العيد 6730 ريال عماني، و مشروع الحقيبة المدرسية بلغت 9814 ريال عماني.
إن تأصيل ثقافة العمل التطوعي في المجتمع المحلي، وتعزيز رسالته السامية ما هو إلا قيمةٌ مضافة نحو تعزيز السلوك الإيجابي للفرد تجاه مجتمعه. حيث يعتبر العمل التطوعي ركيزة أساسية في المسؤولية الإجتماعية وبناء المجتمعات، بالإضافة إلى يدخل العمل التطوعي في تكوين الفرد خلقيًا ونفسيًا وإجتماعيًا.




























