نوه الكاتب حميد بن فاضل الشبلي في عموده “توعويات”, بجريدة عمان اليوم إلى ضرورة الاستعداد المبكر على المستوى الرسمي و الشعبي لدعم سياحة فصل الخريف في السلطنة. وأشاد الشبلي إبالاإنجازات التي تم تحقيقها في المضمار السياحي في الفترة الأخيرة قائلاً: “استبشر السياح من داخل السلطنة وخارجها الذين اعتادوا الذهاب إلى الموسم السياحي بصلالة عن طريق البر، بالأخبار والمنجزات في بعض المشاريع التي تم الإعلان عنها خلال الأشهر المنصرمة والمتمثلة في (افتتاح خط الباطنة السريع- أخبار عن مشروع الشارع المزدوج بين هيماء وأدم واحتمالية افتتاح أجزاء كبيرة مع منتصف العام- وقرب افتتاح الخط البري بين السلطنة والسعودية) وكلها مؤشرات تدعم زيادة السياحة عبر الطريق البري إلى مدينة الضباب والخضرة محافظة ظفار”.
وقال الشبلي” إن الأخبار التي سبق ذكرها تستوجب من جميع المؤسسات أن تكون هذا العام مستعدة لاستقبال السائحين بنهج وخطة تتناسب مع العدد الكبير المتوقع ذهابه لقضاء إجازة الصيف في الموسم السياحي بصلالة، وذلك من خلال مراجعة ملاحظات وسلبيات الأعوام المنصرمة، التي تحدث عنها وعانى منها كثير من السائحين على طول الطريق المؤدي إلى أرض اللبان، وشخصيا العام الماضي ألغيت الرحلة البرية إلى الموسم السياحي بصلالة، لما شاهدته ولامسته من عناء الرحلة التي قمت بها مع العائلة في العام الذي قبله”.
و أشار الشبلي إلى بعض هذه المثالب قائلاً ” بعض محطات الوقود كانت تعاني من النقص المتكرر لكمية النفط في خزاناتها، والأعمال الإنشائية على طول الطريق كانت كذلك مصدر إزعاج، والسير في طريق فيه مسار واحد يضعك في مواجهة أصحاب القيادة المتهورة. و أضاف ” وفيما يخص الاستراحات والمحطات فحدث ولا حرج من الازدحام على المصليات ودورات المياه لقلة عددها، بعض المناظر السيئة التي سجلتها بعض تلك المحطات مؤسفة وفي دورات المياه بوجه الخصوص، وكذلك مشاهدة بعض الأفراد يقوم مضطراً بإنزال أطفاله في الطريق لقضاء الحاجة، ناهيك عن عملية الازدحام على المطاعم والشقق الفندقية القليلة على طول الطريق”..
و تابع” إن ما نأمله هذا العام أن تكون جميع المؤسسات متعاونة في تهيئة الطريق بمختلف الخدمات، مع التأكيد على أن هذا العمل لا يقتصر فقط على عمل وزارة السياحة أو البلديات، ولكن يجب أن يكون هناك تعاون من جميع القطاعات ابتداء من مكاتب أصحاب السعادة المحافظين والولاة وبقية المؤسسات التي تشرف على الخدمات الموجودة في كل محافظة يمر بها الطريق إلى محافظة ظفار، لذلك ارتأينا أن يكون التذكير لهذا الموضوع مبكراً، حتى يتسنى لجميع المؤسسات الاستعداد بوضع جميع الخطط لتهيئة سلامة طريق المسافرين إلى صلالة”.
رابط المقال بجريدة عمان اليوم: http://www.omandaily.om/?p=685176



























