قالت الكاتبة الصحفية فايزة سويلم الكلبانية في مقال لها بجريدة الرؤية أن” العمانيون يملكون الحق في الحصول على المعلومات ومناقشة مختلف القضايا بمزيد من الشفافية.
و أضافت” ينبغي أن تحصل وسائل الإعلام والصحفيون على حقوقهم في الوصول للمعلومة ونشرها، إذ أنّ المجتمع يعول على الإعلام الكثير من الآمال والتطلعات، من أجل توصيل الصورة الحقيقية والواقعية عن هذه الأحداث وتأكيد الصحيح من الخطأ, مؤكدة أن غياب الناطق الرسمي أو المصدر الرسمي “قد يترك المواقف للشائعات، تتحكم في الرأي العام، ما يفتح الباب على مصراعيه أمام من يتفنن ويبالغ بطريقته الخاصة في نقل “الأخبار” ونشرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي التي باتت بيئة خصبة لنمو وتناسل الشائعات واحدة تلو الأخرى”.
و تابعت ” شهد مجتمعنا خلال الأشهر الأخيرة الماضية عددًا من القضايا والأحداث التي أوقعت الصدمة في نفوس الكثيرين؛ ومنها على سبيل المثال وليس الحصر القضية التي عرفت إعلاميا بـ”اختلاسات وزارة التربية والتعليم”، وأيضا ما يُتداول حول قضية التخابر المسماة بـ”الخلية الثانية”، علاوة على الجدل الذي صاحب تصريحات معالي الوزيرالمسؤول عن الشؤون الخارجية مؤخرا حول العلاقات العربية مع إسرائيل، وغيرها من القضايا، التي أثارت الجدل والنقاش في المجتمع”.
و نوهت “في مثل هذه الحالات، نلاحظ أنّ كل شخص يفسر الأحداث حسب فهمه الخاص، بين مؤيد ومعارض، وقد كثرت وجهات النظر وتعددت الآراء والتحليلات والتي قد يكون لها مبررات إيجابية كفيلة بأن تهدئ كل هذه الاعتراضات من خلال شرح وتفسير خلفياتها؛ والتي نعي جميعا أنّ مثل هذا النقاش يحمل بكل تأكيد إيجابيات أكثر مما قد يراه البعض سلبيات، فحالة النقاش تعني الحيوية في المجتمع، وتيقظ الرأي العام للكثير مما يدور من حوله. و أشارت إلى أنالمواطنين العمانيين في حاجة لمن ” يوضح لنا خلفيات الأحداث بصورة كاملة، بما يضمن وأد الشائعات في مهدها، وإبعاد المغرضين الراغبين في نشر الفتن وإثارة البلبلة”.




























