الصحوة – شاركت الملحقية الثقافية العمانية بأبوظبي ممثلة بالدكتور ناصر بن علي الجهوري الملحق الثقافي العماني في ملتقى الملحقين الثقافيين الأول، الذي نظمته إدارة المنظمات والعلاقات التعليمية الخارجية بوزارة التربية والتعليم بدولة الإمارات العربية المتحدة. الملتقى يهدف لإيجاد حلقة تواصل مع الملحقين الثقافيين واطلاعهم على استراتيجية التعليم الإماراتية، ومد جسور التعاون بين الدول، والتعريف بمضامين منظومة التعليم في دولة الإمارات.
وقد تضمن برنامج الملتقى تقديم عرض مرئي عن أبرز معالم منظومة التعليم بالإمارات تحت مظلة المدرسة الإماراتية؛ والتي ارتكزت على عدة ركائز منها: الاستراتيجية الوطنية للابتكار، واستراتيجية الذكاء الاصطناعي، واستراتيجية الإمارات للثورة الصناعية الرابعة، ومنظومة التميز الحكومي وغيرها من المرتكزات الأساسية للإمارات. وتطرق العرض إلى مسارات التعليم في المدرسة الإماراتية بأقسامها الأكاديمية والتقنية والمهنية.
بينما تناول العرض المرئي الثاني شرحا مفصلا عن منظومة اختبارات الإمارات القياسية (إمسات) وأنواعها؛ وهي اختبار القبول الجامعي للصف الثاني عشر، والاختبارات التتابعية، واختبار تحديد المستوى للصف الأول. وتهدف هذه الاختبارات إلى رفع كفاءة الطلبة وتزويد صانعي القرار بمعلومات حية ومباشرة عن واقع الميدان التربوي للإسهام في اتخاذ القرارات المناسبة. علما بأن اختبار الإمارات القياسي بات شرطاً من شروط القبول للبعثات الخارجية وللالتحاق بالجامعات الوطنية إلى جانب حصول الطلبة الحاصلين عليه على بعض الامتيازات.

ومن جانب آخر، استقبل الدكتور ناصر بن علي الجهوري بمكتبه وفداً من جامعة العلوم والتقنية في الفجيرة، ضم كلاً من الأستاذ الدكتور علي أبو النور مدير الجامعة، والأستاذ الدكتور زين العابدين رزق نائب مدير الجامعة للشؤون الأكاديمية، والدكتور أحمد زين العابدين نائب مدير الجامعة للشؤون الإدارية والمالية، والدكتور سامح خميس مدير القبول والتسجيل بالجامعة، وقد حضر اللقاء عبد الله العلوي المسؤول الأكاديمي بالملحقية الثقافية العمانية.
قدم الوفد شرحا موجزا عن جامعة العلوم والتقنية في الفجيرة التي انفصلت عن جامعة عجمان في مارس 2019 وقانون الإنشاء رقم (1) لسنة 2019 الصادر في 6 مايو 2019م، والتي تعد من ضمن مؤسسات التعليم العالي الخاصة المعتمدة من قبل مفوضية الاعتماد الأكاديمي بدولة الإمارات العربية المتحدة، وتضم الكليات الآتية: كلية الهندسة وتكنولوجيا المعلومات، وكلية الصيدلة والعلوم الصحية، وكلية طب الأسنان، وكلية العمارة والفنون والتصميم، وكلية إدارة الأعمال، وكلية القانون، وكلية الإعلام، وكلية الإنسانيات والعلوم.
وفي نفس الإطار، تم تعريف الوفد بالإجراءات المتبعة في السلطنة من أجل الانضمام إلى قائمة مؤسسات التعليم العالي الموصى بالدراسة بها، وآلية تقديم الطلب الالكتروني. كما تم خلال اللقاء تبادل الخبرات في قضايا التعليم العالي وأبرز التحديات في هذا القطاع، والتناقش حول بعض الأفكار والمبادرات وآفاق التعاون المستقبلية.




























