حقق منتخبنا الوطني للدراجات الهوائية المركز الثالث في سباق بايكنج مان كورسيكا العالمي للقدرة والتحمل الذي اقيم في جمهورية فرنسا واستمر لمدة 5 أيام ولمسافة 700 كلم وهو أحد السابقات العالمي الذي يعتمد على قدرة المتسابق على التحمل والاعتماد على النفس حيث و بلغ عدد المتسابقين المشاركين في السباق 83 دراجا من 19 دولة، حيث حقق المنتخب الوطني نتائج طيبة في البطولة ومنها حصول فريق الزوجي على المركز الثالث بعدما قطع مسافة السباق البالغة 700 كلم في 57 ساعة، أهله للفوز بالمركز الثالث، وفي فئة الفردي حقق شهاب القمشوعي زمن وقدره 58 ساعة و 17 دقيقة. وشاركت اللجنة العمانية للدراجات في هذا السباق العالمي الذي شارك فيها 19 دولة حول العالم بثلاثة دراجين يمثلون المنتخب الوطني، وهم: شهاب بن احمد القمشوعي وشارك في فئة الفردي والدراج محمد بن عوض الشندودي وحاتم بن حمدان البوشري وشاركا في فئة الزوجي، حيث تعتبر سباقات البايكنج مان من السباقات المشهورة في العالم وتعتمد بشكل كبير على القدرة والتحمل مما يزيد من خبرة المتسابقين في التعامل مع مثل هذه السباقات والاحتكاك بالدراجين العالميين كما تتميز مسارات السباق بالمرتفعات والطرق الوعرة ولمسافات طويلة، وكانت السلطنة قد استضافة سباق للبايكنج مان تحت مسمى بايكنج مان عمان في مارس الماضي حيث السلطنة الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي استضافة هذه السباق بهدف الترويج السياحي للسلطنة التي تتميز بتنوع تضاريسها وبيئتها الملائمة لتنظيم مثل هذه السباقات العالمية .
انجاز عالمي جديد
وعبر سيف بن سباع الرشيدي رئيس اللجنة العمانية للدراجات الهوائية عن سعادته بتتويج المنتخب في سباق بايكنج مان كورسيكا العالمي: وقال الحمد لله لقد استطاع لاعب منتخبنا تحقيق انجاز جديد للسلطنة بحصولهم على المركز الثالث في هذا السباق العالمي الذي تشارك فيه عدد من دول العالم، وهي البطولة ذاتها التي استضافتها السلطنة في النسخة الماضية، وفي هذه النسخة اقيمت البطولة في كورسيكا الفرنسية وطبيعة هذا السباق يحتاج الى الكثير من القدرة والتحمل ويشارك فيه كما ذكرت الكثير من دول العالم، وكنا حريصين على مشاركة دراجي السلطنة في هذا السباق العالمي وهو سباق للقدرة والتحمل كي يستفيدوا من الخبرات العالمية الموجودة هناك الى جانب الاستفادة من استخدام التقنية الحديثة في عملية تحديد المسارات والاتجاهات فمثل هذه السباقات تترك الدراج مع التقنية الحديثة، حيث لا يوجد طاقم فني مساعد للدراجين من حيث العناية بالدراجة أو الدراج، فقط عليك ان تعتمد على نفسك سواء في تصليح الدراجة في حالة وجود الأعطال أو في عمليات السير وتحديد الاتجاهات وبالتالي الوصول بسرعة وقطع المسافة المحددة في وقت قبل المتسابقين الآخرين، ويعتمد على تحدي الوقت، حيث حددت اللجنة قطع المسافة المحددة ب700 كيلوا متر في اربع أيام، ويعتمد على الدراج في عملية الانتهاء من المسافة ويمكن ان يقطعها في يومين أو ثلاث او الأربع أيام المحددة وهذا يعتمد على الدراج نفسه وقوته على التحمل، فهذا النوع من السباقات هو سباقات قدرة وتحمل وصبر لبلوغ المسافة المحددة .
19 دولة
واضاف ولله الحمد استطاع دراجونا أثبات تواجدهم بقوة في هذا السباق واستطاعوا انتزاع المركز الثالث عن جدارة واستحقاق، وهذا يعتبر إنجاز للمنتخب على اعتبار ان السباق سباق عالمي وشارك فيه أكثر من 19 دولة حول العالم، من امريكا الجنوبية والشمالية ومن أوروبا ومن آسيا ومن دول الشرق الأوسط المختلفة، فحقيقة نحن فخورون بهؤلاء الشباب ، كون هذه المشاركة الثانية لهم في هذا النوع من السباقات لذلك نعده إنجازا جيدا للسلطنة، وهو بجهود هؤلاء الشباب وبقوة عزيمتهم واصرارهم للوصول الى منصات التتويج في هذا السباق الصعب جدا، لان المتسابق يقطع 700 كيلوا وهناك نقاط محددة للاستراحة من قبل اللجنة المنظمة وهي عبارة عن ثلاث نقاط استراحة طوال تلك المسافة، فالحمد لله استطاع الشباب وبعد تجربة أولى من المشاركة في البطولة التي استضافتها السلطنة في النسخة الماضية والتي اعطتهم الكثير من الخبرات والمهارات التكتيكية للوصول الآمن والسريع الى النقطة المحددة وبالتالي وظفوا تلك الخبرات في سباق فرنسا مما ساعدهم على المنافسة القوية لدراجي العالم مكنهم من الحصول على الميدالية البرونزية.
خطة متكاملة
وحول خط اللجنة لعام 2018 الخاص بإعداد اللاعبين وتجهيزهم للمشاركات في مختلف البطولات قال سيف بن سباع الرشيدي : اللجنة العمانية للدراجات الهوائية ومن خلال خطة الطموحة أخذت في عاتقها عمليات إعداد لاعبينا بالشكل المثالي وهذا لن يتأتى إلا من خلال وضع خطة متكاملة لتكثيف السباقات التي تهيأ لاعبينا للمشاركة في مختلف البطولات العالمية، ففي الخطة الماضية كان هناك ضمن الخطة مسابقتين للدراجات الجبلية، وفي هذه الخطة ارتأينا اهمية مضاعفة ذلك والتوسع في إقامة السباقات سواء المحلية أو الدولية، وضمن خطة اللجنة سننظم 7 سابقات للدراجات الجبلية وسباقات القدرة والتحمل، لكي نمكن هؤلاء الشباب وكي نشجع الآخرين من الشباب لخوض هذه السباقات والمشاركة فيها وبالتالي سيكون هؤلاء المشاركين قدوة للآخرين من خلال تنظيم السباقات، وهذا يعتبر قفزة في أعداد السباقات فمن سباقين الى 7 سباقات في ظل محدودية الموازنة، لكن الضرورة تقتضي العمل بجدية من أجل إعداد لاعبينا للبطولات الدولية، كذلك تم إعداد برنامج تدريبي علمي مدروس لتمكين هؤلاء الشباب وتزويدهم بالمهارات والقدرات التي تمكنهم من المنافسة في مختلف السباقات. واضاف بان اللجنة لديها مدرب للمنتخبات الوطنية للدراجات الهوائية وهو بمثابة خبير في الاتحاد الدولي للدراجات الهوائية، فكل هذا العوامل سوف تساعد وتمكن هؤلاء الشباب من اكتساب مهارات جديدة وصقل ما هو متوفر لديهم وبالتالي إعدادهم خير إعداد للبطولات القادمة.




























