الأحد, يونيو 14, 2026
No Result
View All Result
صحيفة الصحوة
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
    جامعة السلطان قابوس

    مجلة البحوث الهندسية بجامعة السلطان قابوس ترتقي إلى تصنيف (Q3)

    إغلاق منشأة تجارية في مسقط

    إغلاق منشأة تجارية في مسقط

    البنك المركزي العماني

    21 سبتمبر.. آخر موعد لاستبدال الأوراق النقدية منتهية الصلاحية

    ضبط 3 مواطنين لاصطيادهم طيورًا برية في ظفار

    ضبط 3 مواطنين لاصطيادهم طيورًا برية في ظفار

  • الأخبار العالمية
    تحرك باكستاني لإعادة واشنطن وطهران إلى طاولة المفاوضات

    تحرك باكستاني لإعادة واشنطن وطهران إلى طاولة المفاوضات

    اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي .. وإيران تعلن 40 يومًا من الحداد

    اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي .. وإيران تعلن 40 يومًا من الحداد

    تصعيد عسكري شامل بين إيران وإسرائيل وتأهب في الخليج

    تصعيد عسكري شامل بين إيران وإسرائيل وتأهب في الخليج

    إعلام غربي يشيد بجهود سلطنة عُمان في خفض التوتر وإبعاد شبح الحرب عن المنطقة

    بدء جولة المفاوضات الأمريكية الإيرانية الجديدة في جنيف بوساطة عُمانية

  • الأخبار الرياضية
    نادي جنوة الإيطالي يُوقع عقدًا احترافيًّا مع اللاعب صهيب الخروصي

    نادي جنوة الإيطالي يُوقع عقدًا احترافيًّا مع اللاعب صهيب الخروصي

    «الأحمر» في مجموعة نارية بـ«خليجي 27».. تعرّف على منافسي منتخبنا في الدور الأول

    «الأحمر» في مجموعة نارية بـ«خليجي 27».. تعرّف على منافسي منتخبنا في الدور الأول

    11 منتخبًا عُمانيًا في دورة الألعاب الخليجية الرابعة بالدوحة 2026

    11 منتخبًا عُمانيًا في دورة الألعاب الخليجية الرابعة بالدوحة 2026

    بقيادة السكتيوي .. مُنتخبنا الوطني الأول لكرة القدم يواصل تدريباته في مسقط

    بقيادة السكتيوي .. مُنتخبنا الوطني الأول لكرة القدم يواصل تدريباته في مسقط

  • حوار الصحوة
    الروائي فهد المعشري في حوار حول حرزة وفلسفة الكتابة:  “لا صمت لمن أصدر كتابًا يُقرأ.. وبريجة محاولتي القادمة للتفوق على حرزة”

    الروائي فهد المعشري في حوار حول حرزة وفلسفة الكتابة: “لا صمت لمن أصدر كتابًا يُقرأ.. وبريجة محاولتي القادمة للتفوق على حرزة”

    بودرة معززة ومقوية للخرسانة من شركة جرانكس (GRANIX)  قادها لتمثيل سلطنة عُمان في معرض جنيف الدولي للاختراعات

    بودرة معززة ومقوية للخرسانة من شركة جرانكس (GRANIX) قادها لتمثيل سلطنة عُمان في معرض جنيف الدولي للاختراعات

    من شغف شخصي إلى مشروع إنتاجي… الكلباني يروي قصة التين في عبري

    من شغف شخصي إلى مشروع إنتاجي… الكلباني يروي قصة التين في عبري

    مشروع وطني في صناعة الأبطال: المهند البلوشي نموذج التايكواندو العُماني

    مشروع وطني في صناعة الأبطال: المهند البلوشي نموذج التايكواندو العُماني

  • أدب وفنون
    شهر فني حافل في دار الأوبرا السلطانية..عروض عالمية وبرامج احتفاليّة وليلـة عُمانية خاصة

    شهر فني حافل في دار الأوبرا السلطانية..عروض عالمية وبرامج احتفاليّة وليلـة عُمانية خاصة

    إنجاز عُماني في اسكتلندا.. المركز الأول لموسيقى سلاح الجو السلطاني في مسابقة القِرَب والطبول

    إنجاز عُماني في اسكتلندا.. المركز الأول لموسيقى سلاح الجو السلطاني في مسابقة القِرَب والطبول

    أحمد الحجري في “الصياحين”.. دراسة نقدية للسلوكيات الاجتماعية وأثرها على المجتمع

    أحمد الحجري في “الصياحين”.. دراسة نقدية للسلوكيات الاجتماعية وأثرها على المجتمع

    فيلمان عُمانيان ضمن الفائزين بمهرجان سومر السينمائي للأفلام القصيرة

    فيلمان عُمانيان ضمن الفائزين بمهرجان سومر السينمائي للأفلام القصيرة

  • المقالات
    من المنامة .. الدبلوماسية العُمانية من الخليج إلى العالم

    من المنامة .. الدبلوماسية العُمانية من الخليج إلى العالم

    الكويت في ضيافة الذاكرة العُمانية

    الكويت في ضيافة الذاكرة العُمانية

    عُمان.. الثقة التي لا تُرى

    عُمان.. الثقة التي لا تُرى

    عُمان والكويت .. حين يصبح الماضي شريكاً في صناعة المستقبل

    عُمان والكويت .. حين يصبح الماضي شريكاً في صناعة المستقبل

  • التقارير
  • الوظائف الشاغرة
    للباحثين عن عمل: فتح باب التسجيل للمشاركة في تنظيم وإدارة فعاليات “ملتقى أجواء الأشخرة”

    للباحثين عن عمل: فتح باب التسجيل للمشاركة في تنظيم وإدارة فعاليات “ملتقى أجواء الأشخرة”

    تدشين مبادرة لتوفير أكثر من 200 وظيفة

    وظائف شاغرة بجنوب الشرقية

    تدشين مبادرة لتوفير أكثر من 200 وظيفة

    وزارة العمل تعلن عن أكثر من 600 فرصة وظيفية

    فرص عمل بدوام كامل لدى “جامعة الشرقية” .. قدم الآن!

    وظائف شاغرة بمحافظة شمال الباطنة

  • من نحن
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
    جامعة السلطان قابوس

    مجلة البحوث الهندسية بجامعة السلطان قابوس ترتقي إلى تصنيف (Q3)

    إغلاق منشأة تجارية في مسقط

    إغلاق منشأة تجارية في مسقط

    البنك المركزي العماني

    21 سبتمبر.. آخر موعد لاستبدال الأوراق النقدية منتهية الصلاحية

    ضبط 3 مواطنين لاصطيادهم طيورًا برية في ظفار

    ضبط 3 مواطنين لاصطيادهم طيورًا برية في ظفار

  • الأخبار العالمية
    تحرك باكستاني لإعادة واشنطن وطهران إلى طاولة المفاوضات

    تحرك باكستاني لإعادة واشنطن وطهران إلى طاولة المفاوضات

    اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي .. وإيران تعلن 40 يومًا من الحداد

    اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي .. وإيران تعلن 40 يومًا من الحداد

    تصعيد عسكري شامل بين إيران وإسرائيل وتأهب في الخليج

    تصعيد عسكري شامل بين إيران وإسرائيل وتأهب في الخليج

    إعلام غربي يشيد بجهود سلطنة عُمان في خفض التوتر وإبعاد شبح الحرب عن المنطقة

    بدء جولة المفاوضات الأمريكية الإيرانية الجديدة في جنيف بوساطة عُمانية

  • الأخبار الرياضية
    نادي جنوة الإيطالي يُوقع عقدًا احترافيًّا مع اللاعب صهيب الخروصي

    نادي جنوة الإيطالي يُوقع عقدًا احترافيًّا مع اللاعب صهيب الخروصي

    «الأحمر» في مجموعة نارية بـ«خليجي 27».. تعرّف على منافسي منتخبنا في الدور الأول

    «الأحمر» في مجموعة نارية بـ«خليجي 27».. تعرّف على منافسي منتخبنا في الدور الأول

    11 منتخبًا عُمانيًا في دورة الألعاب الخليجية الرابعة بالدوحة 2026

    11 منتخبًا عُمانيًا في دورة الألعاب الخليجية الرابعة بالدوحة 2026

    بقيادة السكتيوي .. مُنتخبنا الوطني الأول لكرة القدم يواصل تدريباته في مسقط

    بقيادة السكتيوي .. مُنتخبنا الوطني الأول لكرة القدم يواصل تدريباته في مسقط

  • حوار الصحوة
    الروائي فهد المعشري في حوار حول حرزة وفلسفة الكتابة:  “لا صمت لمن أصدر كتابًا يُقرأ.. وبريجة محاولتي القادمة للتفوق على حرزة”

    الروائي فهد المعشري في حوار حول حرزة وفلسفة الكتابة: “لا صمت لمن أصدر كتابًا يُقرأ.. وبريجة محاولتي القادمة للتفوق على حرزة”

    بودرة معززة ومقوية للخرسانة من شركة جرانكس (GRANIX)  قادها لتمثيل سلطنة عُمان في معرض جنيف الدولي للاختراعات

    بودرة معززة ومقوية للخرسانة من شركة جرانكس (GRANIX) قادها لتمثيل سلطنة عُمان في معرض جنيف الدولي للاختراعات

    من شغف شخصي إلى مشروع إنتاجي… الكلباني يروي قصة التين في عبري

    من شغف شخصي إلى مشروع إنتاجي… الكلباني يروي قصة التين في عبري

    مشروع وطني في صناعة الأبطال: المهند البلوشي نموذج التايكواندو العُماني

    مشروع وطني في صناعة الأبطال: المهند البلوشي نموذج التايكواندو العُماني

  • أدب وفنون
    شهر فني حافل في دار الأوبرا السلطانية..عروض عالمية وبرامج احتفاليّة وليلـة عُمانية خاصة

    شهر فني حافل في دار الأوبرا السلطانية..عروض عالمية وبرامج احتفاليّة وليلـة عُمانية خاصة

    إنجاز عُماني في اسكتلندا.. المركز الأول لموسيقى سلاح الجو السلطاني في مسابقة القِرَب والطبول

    إنجاز عُماني في اسكتلندا.. المركز الأول لموسيقى سلاح الجو السلطاني في مسابقة القِرَب والطبول

    أحمد الحجري في “الصياحين”.. دراسة نقدية للسلوكيات الاجتماعية وأثرها على المجتمع

    أحمد الحجري في “الصياحين”.. دراسة نقدية للسلوكيات الاجتماعية وأثرها على المجتمع

    فيلمان عُمانيان ضمن الفائزين بمهرجان سومر السينمائي للأفلام القصيرة

    فيلمان عُمانيان ضمن الفائزين بمهرجان سومر السينمائي للأفلام القصيرة

  • المقالات
    من المنامة .. الدبلوماسية العُمانية من الخليج إلى العالم

    من المنامة .. الدبلوماسية العُمانية من الخليج إلى العالم

    الكويت في ضيافة الذاكرة العُمانية

    الكويت في ضيافة الذاكرة العُمانية

    عُمان.. الثقة التي لا تُرى

    عُمان.. الثقة التي لا تُرى

    عُمان والكويت .. حين يصبح الماضي شريكاً في صناعة المستقبل

    عُمان والكويت .. حين يصبح الماضي شريكاً في صناعة المستقبل

  • التقارير
  • الوظائف الشاغرة
    للباحثين عن عمل: فتح باب التسجيل للمشاركة في تنظيم وإدارة فعاليات “ملتقى أجواء الأشخرة”

    للباحثين عن عمل: فتح باب التسجيل للمشاركة في تنظيم وإدارة فعاليات “ملتقى أجواء الأشخرة”

    تدشين مبادرة لتوفير أكثر من 200 وظيفة

    وظائف شاغرة بجنوب الشرقية

    تدشين مبادرة لتوفير أكثر من 200 وظيفة

    وزارة العمل تعلن عن أكثر من 600 فرصة وظيفية

    فرص عمل بدوام كامل لدى “جامعة الشرقية” .. قدم الآن!

    وظائف شاغرة بمحافظة شمال الباطنة

  • من نحن
No Result
View All Result
صحيفة الصحوة
No Result
View All Result
Home الأخبار المحلية

موسوعة عمان في التراث العربي في ثلاثة أجزاء

مايو 14, 2018
in الأخبار المحلية
0
موسوعة عمان في التراث العربي في ثلاثة أجزاء

????????????????????????????????????

0
SHARES
شارك على الواتس ابشارك على الفيس بوكشارك على تويتر

 العمانية // صدر للباحث الدكتور هلال بن سعيد الحجري كتاب جديد يتكون من ثلاثة أجزاء عنوانه “موسوعة عمان في التراث العربي” عن دار بيت الغشام للصحافة والنشر والترجمة والإعلان. وقد حمل كل جزء من الاجزاء عنوان ثانوي وفقا للموضوع الذي يتحدث عنه فقد جاء الجزء الاول تحت عنوان / موسوعة عمان في التراث العربي عيون الادباء/ وجاء الثاني تحت عنوان / موسوعة عمان في التراث العربي في عيون المفسرين والمحدثين والفقهاء واللغويين والاطباء / فيما حمل الجزء الثالث عنوان / موسوعة عمان في التراث العربي في عيون المؤرخين و النسابة و الجغرافيين و الرحالة /.

ويذكر المؤلف في مستهل كتابه أن عُمان لم تكن مجهولة في التراث العربي فحين نتصفح مصادرَ هذا التراث تظهر لنا عُمان جُغرافيًّا ومَعرفيًّا أولَ أرضٍ تُشرقُ فيها الشمس في خارطة العالم العربي؛ ذلك أن حضورها يمتد عميقا في مختلف مَضَانِّ الثقافة العربية القديمة؛ الشعر الجاهلي، وتفاسير القرآن الكريم، ومسانيد الأحاديث الصحيحة، وأمهات تاريخ الأدب العربي، والتاريخ، والجغرافيا، وأدَب الرحلة.

ويضيف الحجري قائلا: “حاولتُ في هذا المشروع استقصاءَ حضور عمان، أرضا، وثقافة، ولغة، وعلماء، وشعراء؛ فكانت أهمُّ مصادر التراث العربي كريمةً في احتضان هذا الحضور. وكان الحضورُ ثَريّا ومضيئا يليق بهذا البلد الذي لم يكتف بشُغْلِ الخلفاءِ والأمراءِ فَحَسْب، وإنما شَغَل رموزَ التراث العربي بمختلف مشاربهم. و قال إنها لَمَفْخَرَةٌ عظيمةٌ لعُمانَ أن يأتي ذِكْرُها على لسانِ الرسول صلى الله عليه وسلم في أكثر من حديث، وإنه لَشَرَفٌ لها أن يتردّدَ ذِكْرُها في أفواه صحابتِه الكرام، وإنه لتَخْليدٌ لاسمِها أن يَلْهَجَ به فطاحلُ الشعراء منذ الجاهلية إلى العصر الحديث، وإنه لكَنْزٌ عظيمٌ ما خلّفه علماءُ اللغةِ، والأدبِ، والتاريخِ، والجغرافيا، والطّبِّ، وهم يتحدثون عن لُغَةِ أهلِ عُمان، وشعرائِها، وخطبائِها، وملوكِها، وأسواقِها، ونِضالِها في مُواجهة الطامعين والغُزاة، واستقلالِها، واتِّساعِها الجُغرافي، وجِبالِها، ومُدُنِها، وبِحارِها، وجَوَاهِرِها، ونَخيلِها، ونَباتاتِها الطبية”.

ويذكر الحجري أن كل هذا الحضور سيجده القارئ في هذا العمل بأجزائه الثلاثة؛ الأول الذي يتناول حضور عمان في دواوين الشعراء، ومصادر الأدب العربي الشهيرة. والثاني الذي يتتبع حضورَها في تفاسيرِ القرآن الكريم، ومسانيدِ الأحاديثِ الشريفة والكتبِ التي تم شرحها، ومعاجمِ اللغة العربية، وكتبِ الفِقْهِ الإسلامي، وبعضِ المصادر الطبّيّة. والثالث الذي يستقصي ذِكْرَ عمان في مصادر التاريخ، والأنساب، والجغرافيا، والرحلات.

ويعقب الحجري بالقول: “لا أزعم بهذا العمل أني أحَطّتُ بكُلِّ ذِكْرٍ لعُمانَ في مصادر التراث العربي، ولكني بذلتُ قُصارى جُهْدي في استقصاء ذلك؛ ولا شكَّ عندي أن ثَمّةَ مصادرَ أخرى تحدثتْ عن عُمانَ ولم أطّلِعْ عليها، ولَعَلّ الطّبعات اللاحقة لهذا العمل ستستدرك هذا النقص. لم يكنْ الاشتغالُ على هذا المشروع سهلا؛ فقد استغرق سنوات من الجهد في تتبع عمان في مصادر التراث، ورغم أن كثيرا من هذه المصادر أصبح متوفرا إلكترونيا مما سهّل علي عملية التحقق والنقل، فإن بعضها غير متوفر وقد استلزم ذلك وقتا كثير في الكتابة والتوثيق. وكطبيعة أي عمل موسوعي، لم أشتغل في هذا العمل بتحليل النصوص الواردة فيه؛ وإنما كان وَكْدي استقصاء ذكر عمان في هذه النصوص، وحسبي منه أنه يحقق هدفين مهمين: أحدهما أنّ عُمَانَ ليستْ بلدا طارئا في خارطة العالَم العربي؛ بل هي ضاربة بجذورها في أعماق التاريخ، وثانيهما أنّ العُزْلة التي فرضتها الجُغرافيا على عُمان لم تكن عائقا لاتصالها بحواضر العالم الإسلامي، بل كانت نفسها حاضرة من هذه الحواضر التي اشتعلتْ بنور الله وجهودِ علمائها ومثقّفيها”.

ومن الصور التي تشكلت عن عمان في التراث العربي ما يسميه الحجري بـ”صورة الملاذ الآمن”، وهو يتحدث عن ذلك قائلا: ربما لبعدها ونأيها عن نفوذ السلطات المستبدة خاصة في العصرين الأموي والعباسي؛ كانت عمان ملاذا آمنا لبعض الشعراء العرب الذين  فرّوا إليها خوفا من البطش والظلم. ولعل أول شاعر هاجر إلى عمان حقنا للدماء وطلبا للأمن هو قيس بن زهير العبسي الذي هاجر إلى عمان بعد حرب داحس والغبراء في الجاهلية. ذكر هجرته هذه ابن منظور في لسان العرب، حيث يقول: ” وشاعَكم السلامُ كما تقول عليكم السلامُ، وهذا إِنما يقوله الرجل لأَصحابه إذا أَراد أَن يفارقهم كما قال قيس بن زهير لما اصطلح القوم: يا بني عبس شاعكم السلامُ فلا نظرْتُ في وجهِ ذُبْيانية قَتَلْتُ أَباها وأَخاها، وسار إِلى ناحية عُمان وهناك اليوم عقِبُه وولده”. و يؤكد هجرة قيس أيضا ابن الأثير في كتابه “الكامل في التاريخ” و لكن بتفصيل آخر. يقول: “وقيل: إن قيس بن زهير لم يسر مع عبس إلى ذبيان وقال: لا تراني غطفانيةٌ أبدًا وقد قتلت أخاها أو زوجها أو ولدها أو ابن عمها، ولكني سأتوب إلى ربي، فتنصر وساح في الأرض حتى انتهى إلى عمان فترهب بها زمانًا، فلقيه حوج بن مالك العبدي فعرفه فقتله وقال: لا رحمني الله إن رحمتك” .

وفي العصر الأموي كثر الشعراء الذين فروا من بطش الحجاج بن يوسف وغيره من ولاة بني أمية، فكان الملاذَ الآمنَ لهم في الغالب عُمَانُ وإن طالتهم أيدي الحجاج أحيانا. من هؤلاء الشعراء عِمْرَان بن حطّان، وهو شاعر كما ذكر أبو الفرج الأصفهاني في أغانيه خرج من العراق “فنزل بعُمان بقوم يكثرون ذكر أبي بلال مرداس بن أدية ويثنون عليه ويذكرون فضله فأظهر فضله ويسر أمره عندهم وبلغ الحجاج مكانه فطلبه فهرب فنزل في روذميسان- طسّوج من طساسيج السواد إلى جانب الكوفة – فلم يزل به حتى مات وقد كان نازلًا هناك على رجل من الأزد فقال في ذلك:

نزلت بحمد الله في خير أسرةٍ أسر بما فيهم من الإنس والخفرْ

نزلت بقومٍ يجمع الله شملهم وما لهم عودٌ سوى المجد يعتصر

من الأزد، إن الأزد أكرمُ أسرةٍ يمانيةٍ قربوا إذا نُسب البـشـر

وأصبحت فيهم آمنًا لا كمعشرٍ بدوني فقالوا من ربيعة أو مضر

أو الحيِّ قحطانٍ وتلك سفاهةٌ كما قال لي روحٌ وصاحبه زفر

وما منهم إلا يُسرُّ بنسبةٍ تقربني منـهـم وإن كـان ذا نـفـر

فنحن بنو الإسلام والله واحدٌ وأولى عباد الله بالله مـن شـكـر .

ومنهم سَوّار بن المِضَرَّب السعدي من بني سعد بن زيد مناه بن تميم. عارض الحكم الأموي أيام الحجاج بن يوسف الثقفي في الكوفة، فطلبه الحجاج ليقتله، فاستطاع أن يهرب وينجو منه إلى عُمَان كما يؤكد ذلك المبرد في كتابه الكامل. وهو يقول في ذلك:

أيرجو بنو مروان سمعي وطاعتي وقـــومـــي تـــمـــيمٌ والـــفـــــــلاة ورائيا

وقد أورد الأخفش الأصغر في “كتاب الاختيارين” لسوّار بن المضرب هذه القصيدة

التي يحن فيها إلى المواطن التي وجد فيها السكن والأمن في عُمان:

ألم تَـرَنـي وَإِن أَنـبَـأتُ أَنّي طَوَيتُ الكَشحَ عَن طَلَبِ الغَواني

أُحِـبُّ عُـمـانَ مِـن حُـبّـي سُلَيمى وَمــا طِـبي بِـحُـبِّ قُـرى عُـمـانِ

عَـلاقَـةَ عـاشِـقٍ وَهَـوىً مُـتاحًا فَـمـا أَنـا وَالهَـوى مُتَدانِيانِ

تَـذَكَـرُّ مـا تَـذَكَّرـ مِـن سُلَيمى وَلَكِــنَّ المَــزارَ بِــهــا نَـآنـي

فَـلا أَنـسى لَيالِيَ بِالكَلَندى فَـنـيـنَ وَكُـلُّ هَـذا العَـيشِ فانِ

وَيَـومـًا بِـالمَـجازَةِ يَوم صِدقٍ وَيَـومـًا بَـيـنَ ضَـنـكَ وَصَـومَـحانِ

أَلا يَـا سَـلمَ سَيِّدَةَ الغَواني أَمـا يُـفـدى بِـأَرضِـكِ تِـلكَ عانِ

وَما عَانيكِ يا اِبنَةَ آلِ قَيس بِــمَـفـحـوشٍ عَـلَيـهِ وَلا مُـهـانِ

أَمِن أَهلِ النَقا طَرَقَت سُلَيمى طَـريـدًا بَـيـنَ شُـنـظُبَ وَالثَمانِ

سَـرى مِـن لَيـلِهِ حَـتّى إِذا ما تَـدَلّى النَـجمُ كَالأُدمِ الهِجانِ

رَمـى بَـلَدٌ بِـهِ بَـلَدًا فَأَضحى بِـظَـمأى الريحِ خاشِعَة القِنانِ

ومن هؤلاء الشعراء الذين هربوا إلى عمان ساعةَ المِحْنة والخوف على النفس كعب بن معدان الأشقري. قال أبو الفرج في أغانيه: “ونسخت من كتاب النضر بن حديد لمّا عُزِل يزيدُ بن المهلب عن خراسان ووليها قتيبة بن مسلم مدحه كعب الأشقري ونال من يزيد وثلبه ثم بلغته ولاية يزيد على خراسان فهرب إلى عُمان على طريق الطبسين وقال:

وإنِّي تاركٌ مَرْوًا ورائي إلى الطَّبَسَيْنِ معتامٌ عُمانا

لآوِي معقِلًا فيها وحِرْزًا فَكُنَّا أهلَ ثروتها زمانا

ومنهم أيضا السَمْهَري العُكلي، وهو شاعر فتّاك كانت له غارات على القوافل، وقبض عليه وسجن أكثر من مرة وانتهى أمره بالقتل، له قصائد في أشعار اللصوص وأخبارهم. يقول في أبيات يمتدح فيها حاجب بن المفضل بن المهلب بن أبي صفرة عامل عُمان لعمر بن عبد العزيز، حيث ضاقت به الدنيا فلم يجد متسعا يفر فيه من ملاحقة الشرطة له:

أَقولُ لأَدنَـى صاحِبَـيَّ نَصيحَـةً وَلِلأَسْمَـرِ المِغـوارِ مَـا تَـرَيـانِ

فَقالَ الَّذِي أَبدَى لِي النُّصحَ مِنهُمَـا أَرَى الرَّأيَ أَن تَجتازَ نَحـوَ عُمـانِ

فَإِن لا تَكُن فِي حاجِـبٍ وَبِـلادِهِ نَجاةٌ فَقَد زَلَّـت بِـكَ القَدَمـانِ

فَتَى مِن بَنِي الخَطَّابِ يَهتَـزُّ لِلنَّـدى كَما اهتَزَّ عَصبُ الشَّفرَتَيـنِ يَمـانِ

هُوَ السَّيفُ إِن لا يَنَتـهُ لانَ مَسُّـهُ وَغَـربـاهُ إِن خَاشَنتَـهُ خَشِنـانِ”

ويذكر الدكتور هلال الحجري صورة أخرى تشكلت عن عمان في التراث العربي هي “صورة الرزق و طيب العيش”، حيث يقول:

“ثَمّة حديث مُتَدَاوَل في مصادر التراث العربي و هو “مَنْ تَعذّر عليه الرزقُ فعليه بعُمان” . ونجد في ديوان الشعر العربي أمثلة عديدة تؤكد أن بعض الشعراء العرب جاء إلى عُمان طلبا للرزق ونشدانا للحياة الكريمة. ولعل الشاعر الجاهلي أعشى قيس كان أول الشعراء العرب الذين فاؤوا إلى عُمان طلبا للرزق والحياة الكريمة؛ فقصائده تثبت أنه زار الجلندى بن كركر ملك عمان أواخر الجاهلية ومدحه طلبا في كرمه وعطاياه. وهذا ليس بمستبعد لأن الجلندى كان أيضا شاعرا وملكا مشهورا شأنه شأن المناذرة في العراق والمنذر بن ساوى في البحرين، وكانت سيطرته على سوقي دَبَا وصُحار، وهما من أسواق العرب الشهيرة آنذاك، فكان يعشر التجّارَ فيهما، ولا يَبيع الناس في هاتين السوقين حتىّ يبيع الجلندى ما لديه من بضاعة. يقول الأعشى:

وَصَـحِـبـنـا مِـن آلِ جَـفنَةَ أَملاكًا كِرامًا بِالشامِ ذاتِ الرَفيفِ

وَبَني المُنذِرِ الأَشاهِبِ بِالحيرَةِ يَــمــشـونَ غُـدوَةً كَـالسُـيـوفِ

وَجُـلُنـداءَ فـي عُـمـانَ مُـقـيـمًا ثُـمَّ قَـيـسـًا في حَضرَمَوتَ المُنيفِ

وفي قصيدة ميمية من بحر المتقارب يمدح بها قيسَ بن معدي كرب، يدور هذا الحوار بين الأعشى وابنته:

تَقولُ اِبنَتي حينَ جَدَّ الرَحيلُ أَرانـا سَـواءً وَمَن قَد يَتِم

أَبـانـا فَـلا رِمـتَ مِن عِندِنا فَـإِنّـا بِـخَـيرٍ إِذا لَم تَرِم

وَيـا أَبَـتـا لا تَـزَل عِـنـدَنا فَـإِنّـا نَـخـافُ بِـأَن تُـختَرَم

أَرانـا إِذا أَضـمَـرَتـكَ البِلا دُ نُجفى وَتُقطَعُ مِنّا الرَحِم

أَفـي الطَـوفِ خِفتِ عَلَيَّ الرَدى وَكَـم مِـن رَدٍ أَهلَهُ لَم يَرِم

وَقَــد طُــفــتُ لِلمـالِ آفـاقَـهُ عُـمـانَ فَـحِـمـصَ فَـأوريـشَـلِم

وفي عهد البويهيين الذين حكموا عمان خلال النصف الأول من القرن العاشر الميلادي وبداية القرن الحادي عشر، نجد أهم شاعرين وصفا رخاء العيش وطيبه، وإن كان مقتصرا في ظننا على بلاط بني مُكْرم، وهما أبزون العماني ومهيار الديلمي. يقول أبزون معبرا عن هناء عيشه في عمان تحت ظل السلطان أبي القاسم مؤيد الدولة:

هـا إنّ أرضَ عـمـانَ أنـفَـسُ بـقعَةٍ

ومـؤيَّدُ السـلطـان أكـرم صـاحبِ

مـا زال إمّـا فـي صـدور مـجـالسٍ

يـبـني العُلاء وفي قلوب مواكبِ

والى أيـاديـه صـرفـتُ مـطـامـعـي

وعـلى مَـعـاليـه وقـفـتُ مطالبي

وكان مهيار الديلمي أكثر وضوحا في وصف هذا الرخاء الذي اتسم به بلاط بني مكرم في عمان. ومن قصائده الرائعة التي مدحهم بها هذه البائية:

وحبُكَ من وفيّ العهدِ باقٍ على بعدٍ يُحيلُ أو اقترابِ

هوىً لكَ في جبالِ أبانَ ثاوٍ وأنتَ على جبالِ عُمانَ صابي

وكان المجدُ أعودَ حين يهوي عليكَ من المهفهفة الكعابِ

وإن وراء بحر عمانَ ملكًا رطيبَ الظلّ فضفاضَ الرحابِ

رقيقٌ عيشهُ عطرٌ ثراهُ بطرّاقِ الفضائلِ غيرُ نابي

متى تنزلْ به تنزلْ بوادٍ من المعروفِ مرعيّ الجنابِ

يقول ليَ الغنى ورأى قعودي عن السعي المُموِّلِ والطلابِ

أما لكَ في بحارِ عُمانَ مالٌ يسدُّ مفاقرَ الحاجِ الصعابِ

ويقول مهيار في موضع آخر يمدح به أبا القاسم مؤيد الدولة:

ورأت عُـمـانُ وأهلُها بك ما أغنى الفقيرَ وأمّنَ المثري

صـارت بـجـودك وهـي موحشةٌ أُنـسَ الوفـودِ وقِبلةَ السَّفْرِ

وفي النصف الأول من القرن التاسع عشر نجد شاعرا عراقيا اسمه جعفر القزويني – 1265 هـ / – 1848 م، واسمه السيد جعفر بن باقر بن أحمد بن محمد الحسيني القزويني. من مشاهير شعراء عصره. وُلِد بالنّجَف ونشأ بها، ولكن تكالبت عليه الدنيا فأُثْقِل بالديون، فرحل إلى مسقط مادحًا سلطانها السيد سعيد بن سلطان، فأدركته منيتُه فيها. يقول معبرا عن الدَّيْن الذي أثقل كاهله، ودعاه إلى عمان مادحا سلطانها:

لما رماني الدهر بالنوب الشدائد والهزاهزْ

وألان صعدتي التي صلبت وما لانت لغامزْ

ودعاني الزمن الخؤون بأهله هل من مبارزْ

قالت لي الآراء والفِكَرُ الثواقـــبُ في الغــــرائزْ

شرق وسل عن ماجد يعطي الجواهر بالجوائزْ

فإذا بلغت إلى سعيد في عُمَانَ فلا تجاوزْ

واعلم بأن أبا هلال عن مرادكَ غير عاجزْ

يوليك ما ترجو ولا يثنيه عنه غمز غامزْ

فتعود مقضيَّ الديون إلى العراق وأنت فائزْ

ويجيز ما ترجو ببذل صادق الدفعات ناجز”

الجدير بالذكر أن هذه الموسوعة دشنتها وزارة الإعلام، التي دعمت طباعتها وصدرت عن دار بيت الغشام في معرض مسقط الدولي للكتاب الذي شهد هذا العام إصدارات عمانية عديدة في مختلف ضروب المعرفة والأدب والفن.

شارك هذا الموضوع:

  • اضغط للمشاركة على تويتر (فتح في نافذة جديدة)
  • انقر للمشاركة على فيسبوك (فتح في نافذة جديدة)

معجب بهذه:

إعجاب تحميل...

مرتبط

SendShareTweet
Previous Post

الأمطار والحوادث تفرمل شهاب الحبسي في الجولة الثانية من الفورمولا 4

Next Post

وزارة التراث تكشف عن أقدم الشواهد الأثرية لتعدين النحاس في عُمان بولاية المضيبي

محرر

محرر

Next Post
وزارة التراث تكشف عن أقدم الشواهد الأثرية لتعدين النحاس في عُمان بولاية المضيبي

وزارة التراث تكشف عن أقدم الشواهد الأثرية لتعدين النحاس في عُمان بولاية المضيبي

الأرشيف

أعلى المواضيع والصفحات

  • الثلاثاء القادم: افتتاح أول محطة خاصة للفحص الفني للمركبات
    الثلاثاء القادم: افتتاح أول محطة خاصة للفحص الفني للمركبات
  • شمال الشرقية: مداهمة منزل مخالف وإغلاق محل وإتلاف مواد غذائية فاسدة
    شمال الشرقية: مداهمة منزل مخالف وإغلاق محل وإتلاف مواد غذائية فاسدة
  • حماية المستهلك بالداخلية تضبط أكثر من 800 سلعة مخالفة
    حماية المستهلك بالداخلية تضبط أكثر من 800 سلعة مخالفة
  • 54 % منهم إناث و35 ألفًا من خريجي التعليم العالي.. ماذا تكشف أرقام الباحثين عن عمل في سلطنة عُمان؟
    54 % منهم إناث و35 ألفًا من خريجي التعليم العالي.. ماذا تكشف أرقام الباحثين عن عمل في سلطنة عُمان؟
  • بعد عامين من تدشينه.. أكبر مشروع صحي في شمال الشرقية يدخل مراحله النهائية
    بعد عامين من تدشينه.. أكبر مشروع صحي في شمال الشرقية يدخل مراحله النهائية
اتصل بنا على 95479666

حقوق النشر والتوزيع محفوظة لصحيفة الصحوة الإلكترونية والنقل عنها دون الإشارة إليها كمصدر يعد مخالفة قانونية
© 2018 - 2025 صحيفة الصحوة - طُور بواسطة Invospark .

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الأخبار المحلية
  • الأخبار العالمية
  • الأخبار الرياضية
  • حوار الصحوة
  • أدب وفنون
  • المقالات
  • التقارير
  • الوظائف الشاغرة
  • من نحن

حقوق النشر والتوزيع محفوظة لصحيفة الصحوة الإلكترونية والنقل عنها دون الإشارة إليها كمصدر يعد مخالفة قانونية
© 2018 - 2025 صحيفة الصحوة - طُور بواسطة Invospark .

%d