الصحوة – الزهراء سنيدي
أثار خبر اعتزال علي الحبسي عن اللعب بجانب المنتخب العماني لكرة القدم موجةً من التفاعل بين المغردين على تويتر، و اعتلا وسم ” #اعتزال_علي_الحبسي” الترند العُماني- وما زال، ولاقت- أيضا- تغريدة الحبسي التي أعلن فيها خبرَ اعتزاله، الكثير من الردود الشاكرة والحزينة، فهو أيقونة عمانية بل عربية حققت ما حققت من إنجازاتٍ يُشارُ لها بالبنان، وهو شخصية فُقِدَت على صعيدِ رياضة كرة القدم في عُمان.
لم يكن الحبسي مجرَد نجم كرة قدم فحسب بل مواطنًا عمانيًا حقيقيًا شرّف السلطنة في كلّ مكانٍ يحطّ عليه، وهذا بالضبط ما عبّر عنه عبدالله المقدّم في تغريدته حيث قال: شكرًا للنجم الإنسان، شكرًا علي الحبسي، لقد كنت ومازالت وستظل في قلوبنا جميعًا، فأنت لم تكن نجم كرة قدم مثّل السلطنة بكل شرف وأمانة، بل كنت مواطنًا حقيقيًا خدم وطنه في كل المجالات الرياضية منها والاجتماعية والإنسانية، فتحية حب منا لنجمنا الانسان الكابتن علي الحبسي.”
مسيرة الحبسي الرياضي التي امتدت لأكثر من 17 سنة، هي مسيرةٌ مشرفة، حقق فيها الكثير ونال من خلالها الكثير والكثير، وفي هذا الشأن غرّد المعلق الرياضي محمد الريامي قائلًا: ” سيظل علي الحبسي نموذجًا رياضيًا عمانيًا يحتذى به وملهما للأجيال القادمة، مسيرة دولية مع الأحمر العماني امتدت لأكثر من١٧عاما قدم فيها الكثير وكسب فيها حب الجماهير العمانية ونال احترام الجميع.”
اتّفق أغلب المغردون في الوسم على أنّ علي الحبسي كان سفيرًا بحق للرياضي العُماني، حيث وجّه نجيب السعدي تحياته للحبسي مغردًا: ” تحيةٌ عطِرةٌ، ولا أستطيع صياغة ما يأتي بعد كلمة وبعد. كنتَ حقّاً خير سفير للكرة العمانية، وفقك الله في تحديك القادم.”
وعن الإنجازات والعمل الدؤوب، غرّدت الإعلامية بثينة البلوشي: “بعض النجوم لا تأفل بل يبقى وهجها ساطعاً وهّاجاً في ذاكرة الإنجازات، وسيبقى “علي” علامة فارقة في تاريخ الكرة العمانية، ونموذجًا يُحتذى به لكل من أراد أن يحمل من بعده مشعل البطولات. نفخر بك”.
كما شارك الكثير من المغردين عددا من الصور ومقاطع الفيديو المميزة للكابتن علي الحبسي من قلب المستطيل الأخضر، وهو يقوم بأدائه اللامع في حماية شباكه، حيث شارك المصور الرياضي علي الغافري عددًا من الصور التي التقطها بنفسه للكابتن علي وكتب: شكراً يا أمين ستضل أحد اساطير الكرة العمانية وسيفتقدك الجميع، من أجمل ما التقطتُ لعلي الحبسي في الفترة الأخيرة.”
وغرّد أحمد العاصمي، مذيع بقناة عُمان الرياضية:” قدمت كل شيء جميل أيها الخلوق، كنت خير سفير لبلدك وسلطانك، أثبت للجميع بالإصرار والعزيمة لا توجد كلمة مستحيل في القاموس، فشكرًا من القلب على كل العطاءات”.
وحول خبر الاعتزال يقترح مازن البادي: “يستحق احتفالية اعتزال للأسطورة العمانية مثل حفل اعتزال ياسر القحطاني.”



























