العمانية – نظمت غرفة تجارة وصناعة عمان ثالث أمسياتها الرمضانية حول / الثورة الصناعية الرابعة ومستقبل الأعمال / بالمقر الرئيسي للغرفة ناقشت تقنيات المستقبل المتصلة بالثورة الصناعية الرابعة.
رعى الأمسية صاحب السمو السيد الدكتور فهد بن الجلندى آل سعيد الأمين العام المساعد لتنمية الابتكار بمجلس البحث العلمي الذي وضح أن أهمية موضوع الثورة الصناعية الرابعة يكمن في كونه هو المستقبل، مبينا أن السلطنة ليست بمعزل عما يدور حول العالم من أحداث وتغيرات.
وأضاف سموه في تصريح للصحفيين أن الثورة الصناعية الرابعة تنعكس على المقومات الاقتصادية، مبينا أن الثورة الصناعية الرابعة تهدف إلى الابتعاد على المدى البعيد عن استخدام النفط والغاز مصدر الدخل الرئيسي للسلطنة مما يشكل تحديا للسلطنة والدول المصدرة للنفط والغاز.
وقال إن أهمية هذه الأمسية تتمثل في نشر الوعي عن الثورة الصناعية الرابعة وإلقاء الضوء على الفرص والتحديات، موضحا أن السلطنة تمتلك الكوادر البشرية المؤهلة التي ينبغي أن تدرب وتوجه التوجه الصحيح في هذا المجال.
وأشار صاحب السمو إلى أن برامج مجلس البحث العلمي تعنى في جانبين أهمها بناء القدرات البحثية سواء في الجامعات حيث تم التطرق في الأمسية لمركز أبحاث تقنيات النانو بجامعة السلطان قابوس إضافة إلى بناء القدرات في عمليات البحث التي هي الجزء الرئيسي من الثورة الصناعية الرابعة، مضيفا أن مجلس البحث العلمي يهتم بقطاع البرمجيات ونشر ثقافة الابتكار.
وكان الدكتور كريس مودي خبير بمكتب نقل العلوم والمعارف والتكنولوجيا بوزارة الخارجية قد ألقى ورقة عمل قدم فيها نبذة عامة عن الثورة الصناعية الرابعة ومنهجية التأثير الإيجابي على الصناعات الحالية والاقتصاد والتدريب والفرص الكامنة في تحويل الصناعات لمواكبة التطور، مشيرا إلى تقنيات المستقبل المتصلة بالثورة الصناعية الرابعة.
وناقشت الأمسية التي أدارها الدكتور عمار العبيداني مدير بحوث قطاع الطاقة والصناعة بمجلس البحث العلمي إلى العديد من المحاور تمثلت في نظم ابتكار تجارب الدول المتقدمة والتأثيرات الاقتصادية والطاقة الأحفورية وتقنيات الطاقة في المستقبل القريب وتأثيرها على الصناعة والاقتصاد وفرص صناعات تقنية النانو في الثورة الصناعية.
كما ناقشت الأمسية موضوع تكامل البيئة والمناخ لدعم الثورة الصناعية وآليات بناء الكادر المحلي للاستعداد ولمواكبة السباق في مجالات الثورة الصناعية ومتطلبات دعم القطاع الصناعي لمواكبة تطورات الثورة الصناعية من حيث البحث والتطوير العلمي وفرص المستقبل للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في مجالات الثورة الصناعية.
ووضح محمد بن زاهر العبري مدير مركز أبحاث تقنيات النانو بجامعة السلطان قابوس أن المركز يعمل حاليا على 4 برامج تتمثل في أبحاث معالجة المياه والطاقة المتجددة وتعزيز استخراج النفط والصناعة والتصنيع، مبينا أن المركز يسعى للاشتراك مع مجموعة واسعة من الباحثين والقطاع الخاص حيث إن تقنية النانو تعتمد على الشراكة.
من جانبه قال الدكتور طلال بن جمال العولقي مشرف قطاع الهندسة البترولية بشركة تنمية نفط عمان أن الثورة الصناعية الرابعة بدأت في السلطنة منذ فترة طويلة وأن القطاع النفطي من أول القطاعات التي طبقت أسس الثورة الصناعية حيث إن كافة العمليات في الآبار النفطية التابعة لشركة تنمية نفط عمان تدار عن بعد من مقر الشركة بمسقط أثبت فعالية كبيرة ورفعت من مستوى الأمان.
من جهته قال قيس بن راشد التوبي مشرف البرنامج الوطني لتنمية مهارات الشباب إن البرنامج ينقسم إلى فئتين الفئة الأول فئة الناشئة من 15 إلى 17 سنة والفئة الثانية من 18 إلى 29، مبينا ان البرنامج سيركز على الثورة الصناعية الرابعة بتقنياتها وتطبيقاتها، موضحا أنه تم البدء استقبال الطلبات للدخول في البرنامج من29 مايو وسيستمر إلى 10 يونيو.




























