الصحوة – نشر الكاتب الدكتور معمّر التوبي إصدار كتابه الثاني (هكذا نتطور) والذي يحاول الكاتب من خلال هذا الكتاب إعادة النظر في مبدأ فلسفة التطور بشكل عام ونظرية التطور بشكل خاص؛ فيبدأ الرحلة التي يفكر من خلالها ويحلل ويستنتج في فهم الجانب البيولوجي لقضية خلق الإنسان ويقيسها بمنهج التطور، ويقترب مما يمكن أن يفكر فيه بأنه صحيح وخطأ في هذه النظرية -وفق الاجتهاد وما يمكن الاستدلال عليه- ويتجه بعدها إلى النظرة الشمولية والعامة لفكرة التطور التي ستخص عالم الأفكار نفسها كتطور الأخلاق واللغة والدين، وعالم الأشياء من حيث تطور العلم والصناعة والتقدم التقني وعلاقة هذه التطورات بالمبدأ الرئيس لفلسفة التطور نفسها. إنها قصة ورحلة عميقة يرى الكاتب أنه من الصعب أن يوفي حقها ولكنه يراها تجربة تستحق أن يخوض تجربتها وأن يركب بحرها الفسيح لعلها ستقوده إلى مرحلة جديدة يصعب عليه التيقن في هذه اللحظة من تحديد نوعها!

يرى الكاتب كذلك من خلال كتابته لسطور هذا الكتاب أنه يعرض التجربة الفكرية والعلمية لقضايا ربما يجدها البعض من الصعب طرحها كمسألة الخلق، وما يتعلق بها من قوانين ونظريات كنظرية التطور، إلا أنه يرغب في كسر هذه القيود التي حكرت العقل المسلم ومنعته من محاولة الاكتشاف وخوض تجربة العلم والدين والفلسفة؛ فالهدف ليس الانتصار لفكرة ما بقدر ما يكون المحاولة والاقتراب من فهم الفكرة وآلية تفكيرنا في كل شيء؛ ولهذا تكون نصيحته للقارئ أن يكون صبورًا في قراءة جميع سطور الكتاب حتى النهاية ليحكم على فكرة الكتاب التي لا يريد منها استنقاصًا من أحد ولكنه يرغب في عرض أفكاره وتأملاته بشكل يراه علمي قد يمتزج فيها المبدأ والنظرية الدينية أحيانا لتسعف ما وقف عنده العلم واستيأس في تفسيره.
يحاول الكاتب من خلال هذا الكتاب إعادة النظر في مبدأ فلسفة التطور بشكل عام ونظرية التطور بشكل خاص؛ فيبدأ الرحلة التي يفكر من خلالها ويحلل ويستنتج في فهم الجانب البيولوجي لقضية خلق الإنسان ويقيسها بمنهج التطور، ويقترب مما يمكن أن يفكر فيه بأنه صحيح وخطأ في هذه النظرية -وفق الاجتهاد وما يمكن الاستدلال عليه- ويتجه بعدها إلى النظرة الشمولية والعامة لفكرة التطور التي ستخص عالم الأفكار نفسها كتطور الأخلاق واللغة والدين، وعالم الأشياء من حيث تطور العلم والصناعة والتقدم التقني وعلاقة هذه التطورات بالمبدأ الرئيس لفلسفة التطور نفسها. إنها قصة ورحلة عميقة يرى الكاتب أنه من الصعب أن يوفي حقها ولكنه يراها تجربة تستحق أن يخوض تجربتها وأن يركب بحرها الفسيح لعلها ستقوده إلى مرحلة جديدة يصعب عليه التيقن في هذه اللحظة من تحديد نوعها!
يرى الكاتب كذلك من خلال كتابته لسطور هذا الكتاب أنه يعرض التجربة الفكرية والعلمية لقضايا ربما يجدها البعض من الصعب طرحها كمسألة الخلق، وما يتعلق بها من قوانين ونظريات كنظرية التطور، إلا أنه يرغب في كسر هذه القيود التي حكرت العقل المسلم ومنعته من محاولة الاكتشاف وخوض تجربة العلم والدين والفلسفة؛ فالهدف ليس الانتصار لفكرة ما بقدر ما يكون المحاولة والاقتراب من فهم الفكرة وآلية تفكيرنا في كل شيء؛ ولهذا تكون نصيحته للقارئ أن يكون صبورًا في قراءة جميع سطور الكتاب حتى النهاية ليحكم على فكرة الكتاب التي لا يريد منها استنقاصًا من أحد ولكنه يرغب في عرض أفكاره وتأملاته بشكل يراه علمي قد يمتزج فيها المبدأ والنظرية الدينية أحيانا لتسعف ما وقف عنده العلم واستيأس في تفسيره.
الكتاب يحتوي على ثلاثة فصول، و يعرض فكرة (فلسفة) التطور بشكل يأخذ مأخذ الترتيب -حسب وجهة نظر الكاتب- والذي يبدأ بالفصل الأول الذي يعرض التطور البيولوجي خصوصًا عند الإنسان، وفيه بعض من لمحات التطور الشمولي في الكون، وبعدها الفصل الثاني الذي يعرض ويحدد فلسفة التطور في الجوانب الفكرية -من حيث المبدأ الفلسفي والفكري وليس البيولوجي- وذلك كمحاولة في تحديد معنى التطور بجميع جوانبه وجماليته في حياتنا وكوننا الذي يتسع لما هو أعمق من مبدأ التطور، ومن ثم الفصل الثالث الذي يناقش معنى التطور وفلسفته في عالم الأشياء. حاول الكاتب من خلال هذا الكتاب أن يعكس للقارئ عن كيفية تأمله في عالم الإنسان والأفكار والأشياء وفقًا لمبدأ التطور.



























