الصحوة- عمر المعني
تتبنى “صحيفة الصحوة العمانية” مبادرة دعم الفرق الرياضية الأهلية الموجودة في أنحاء المناطق والقرى العمانية، وذلك من خلال تسليط الضوء على إنجازات وأعمال هذه الفرق المحققة التي تتفاخر بها سواءً على المستوى المحلي أو حتى الخارجي، وكذلك الإنجازات التي تسعى لتحقيقها لأجل خدمة الصالح العام، ولأجل النهوض بالمستوى الرياضي والاجتماعي والثقافي في كل منطقة من مناطق عماننا الحبيبة. وتأتي هذه المبادرة إيمانًا من “الصحوة” بأن هذه الفرق لها دورًا واضحًا وملموسًا في خدمة المجتمع بمختلف جوانبه ومجالاته وإيمانا منها بأن الشباب هم ثروة هذه الأمة، وموردها الذي لا ينضب، وسواعد الشباب هي معول بناء المجتمع الذي هو رهن على عاتقهم أن ينهضوا به وينتشلوه من تأخره لجعله مجتمع متقدم يتباها به كل من انتسب إليه. ومن هذه الفرق الساطعة “فريق الأخضر الرياضي” حيث التقت الصحوة بهم للحديث حول أهم إنجازات الفريق ودوره في خدمة المجتمع، وما هي طموحاته وخططه المستقبلية. فريق الأخضر هو فريقٌ أهلي، اجتماعي، ثقافي، ورياضي تأسس في عام 1986م، وقد أخذ اسمه من البلدة التي يقع فيها ويمثلها وهي بلدة الأخضر إحدى قُرى نيابة سمد الشأن بولاية المضيبي بمحافظة شمال الشرقية، ويُعد أحد أبرز الفرق التابعة لنادي المضيبي الرائدة والمتميزة؛ لأنشطته الاجتماعية والثقافية والرياضية على مستوى السلطنة، ولمساهمته المجتمعية وتفعيله لدور الشباب في هذا الوطن العزيز.

ضرب فريق الأخضر بقوة في الجانب الرياضي، فقد كان حاضرا في مختلف المسابقات الرياضية، فقد حقق العديد والكثير من البطولات أبرزها المركز الأول في بطولة الصداقة الودية بفريق التضامن عام 2018، المركز الثاني في دوري فرع النادي بسمد الشأن لكرة القدم عام 1994، والمركز الثاني في دورة فريق الروضة لكرة القدم عام 1997، بالإضافة إلى المركز الثاني في بطولة المرحوم حمود بن أحمد الفرعي، كما حصل فريق ناشئي الأخضر على المركز الأول في بطولة الناشئين لكرة القدم بنادي المضيبي، ولم يركز فريق الأخضر اهتمامه بكرة القدم فقط وإنما تعداه ليشمل رياضة الرماية فقد حصد على المراكز المتقدمة على مستوى السلطنة والخليج، ففي عام 1998 تمكن الفريق من حصد المركز الأول في بطولة فريق الشريعة في مجال الرماية، و المركز الأول في مسابقة الأخضر الخامسة للرماية على مستوى السلطنة ودول الخليج العربي عن فئة (إسقاط الأطباق) عام 2003، والمركز الثاني في مسابقة الأخضر الثامنة للرماية على مستوى السلطنة ودول الخليج العربي عام 2019 عن فئة (إسقاط الأطباق).

أما مناشط الفريق وفعالياته، فيعتبر فريق الأخضر من أكثر الفرق إقامة للفعاليات الاجتماعية والثقافية والرياضية، وثمة أنشطة ثابتة يحرص الفريق على تفعيلها بشكل دوري، علاوة على أن الفريق تسند إليه تنظيم فعاليات مختلفة من نادي المضيبي ومؤسسات المجتمع المدني؛ نظير العمل المنظم والمتقن الذي يقوم به، وتتمثل هذه المناشط الثقافية والاجتماعية في إقامة حملات النظافة والصيانة للبلدة، وإنشاء مصلى العيد الخاص بالبلدة وتأثيثه. بالإضافة إلى فعالية إفطار صائم السنوية في شهر رمضان المبارك. أضف إلى ذلك مسابقة القرآن الكريم على التي تقام مستوى البلدة سنوياً والتي حملت مؤخراً اسم محمد بن سعود الفرعي رحمه الله. ومناشط اجتماعية دورية متنوعة من ضمنها تقديم هدايا للمرضى في المستشفيات بمحافظة شمال الشرقية، ورحلات ترفيهية لأعضاء الفريق، وحملات التبرع بالدم، كما تم إقامة الأمسية الشعرية بنادي المضيبي تحت رعاية السيد عبد الله بن حمد بن سيف البوسعيدي وبحضور أبرز شعراء عُمان علي الحارثي وسعيد المكتومي عام 2005، وجمع التبرعات لغزة (فلسطين) بالتعاون مع صندوق التكافل الاجتماعي ببلدة الأخضر رمضان 1435هـ / 2014.
ومن الجدير بالذكر أن فريق الأخضر الرياضي يمتلك مرصدا فلكيا معتمدا فقد تم تدشين مرصد سمد الشأن الفلكي 18 يوليو 2014م، والذي بات ركيزة أساسية في مناشط الفريق؛ حيث يقيم وينظم العديد من الفعاليات بشكل سنوي، وتُعد أبرز فعالياته تنظيم الأيام الفلكية بمحافظة شمال الشرقية عام 2017م، والمشاركة في المهرجان الطلابي الثاني 2018م، والرصد الجماهيري للكسوف الحلقي للشمس ومهرجان عمان للعلوم عام 2019م، وقد شهد ذات العام 2019م توقيع المرصد لاتفاقية تعاون مع اللجنة الوطنية للشباب.

تؤمن “صحيفة الصحوة العمانية” بأهمية تسليط الضوء على الفرق الأهلية لما تقدمه من إنجازات في مختلف المجالات وفي مساهمة هذه الفرق في دفع عجلة تنمية المجتمع، ويعد فريق المضيرب الرياضي أحد هذه الفرق ذائعة الصيت في المجال الرياضي والاجتماعي والثقافي.



























