الصحوة – مارية البوسعيدي
مع بزوغ فجر الجمعة المباركة هلّلَ الفلسطيون بتكبيرات النصر لغزة، بعد مقاومة صامدة، بصفوف متراصة،كأنها بنيان مرصوص،وقف الفلسطينيون رغم رصاص الاحتلال، وها هم يحققون النصر لغزة،والمقدس العربي، وهلّ عيد النصر بعد منع اقتحام المسجد الأقصى، ومنع طرد سكان حي الشيخ جراح،
وإعادة الاعتبار للقضية عالميًا.
وبفرحة النصر غرد نشطاء التويتر، بيقين أن يغادر الصهاينة اليهود كل شبر وطئوه بفلسطين، ويكون التحرير كما قال تعالى:(قاب قوسين أو أدنى).
كتب الدكتور سيف الهادي، تحت وسم فلسطين_تنتصر،واسترجاعاً للتاريخ:كان واضحا منذ استنجاد الأوربيين بالوساطات العربية في ثورة 1355ه- 1936م أن فلسطين ليست شرابا سائغا وأن مليار قلبٍ مسلم يربط وشائج روحه بالمسرى والتراب،واستجاب المجاهدون منذ ذلك الحين لعدد كبير من الوساطات؛ فهل يفهم المحتلون ماذا تعنى فلسطين للمسلمين.
و غرد الدكتور خليفة الهنائي:إنّ تحرير الأقصى تبيّن خيطُه الأبيض من خيطه الأسود، وإنّ المقاومة قد كبّرت تكبيرة إحرام صلاة النصر والفتح، وتبقّت 8 ركعات يكتمل بها نصر الله “في بضع سنين لله الأمر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم”، “نصر من الله وفتح قريب”.
وكتب حارث السيفي:ما هذا الصباح الرائع، وكأنّه عيدٌ ثالثٌ للمسلمين، نبارك لنا أولًا وللفلسطينيّين هذا النصر، ولكافة الغيورين على مقدّسات وأراضي المسلمين ، وغدًا بإذن الله فتحٌ مبينٌ لـلمسجد الأقصى، وتهنئة خاصة لـ لعلّامتنا وقدوتنا الشيخ أحمد الخليلي .
و أشار مسلم البوسعيدي أن ماقدمه الفلسطينين فخر لكل مسلم فكتب: غزة قدمت معركة يفخر بها المسلمين، لم تنتصر فقط بل وحدت الأمة المشتتة.
وفي مقاومة أبناء غزة يشير ماجد يوسف في تغريدته إلى دروس الإصرار، وغرد: كم هي الدروس التي اعطتها غزة للمتخاذلين والمتصهينين،
وللذين شككوا في قدرة الله على نصرة عباده المستضعفين بعدما أخذوا بالأسباب، وفي من قلل من أمر التوكل على الله والدعاء والتضرع إليه، غزة مدرسة في الكرامة والإنسانية والشموخ والإباء والكبرياء،غزة فخر الأمة الإسلامية.
فيما غردت ريا المنذرية: غزة تنتصر للإنسان، للإرادة، للعزيمة، للإصرار، للصمود،للكرامة العربية، وقبلها لحُسن الظن بالله،”وهُو معكُم أينَ ما كُنتُم”
وغرد مازن الغشري: ظلت راية التوحيد خفاقةً في الميدان فكلمة الله هي العُليا، وظلت بوارق العز ثابتة في الميدان فجندُ الله هم الغالبون، ومن ينصر الله ينصره، و يحق الله الحق بكلماته ولو كره المجرمون، وسيكتب التاريخ ذات يوم بالدم العربي أنّ المجاهدين قد انتصروا لله فنصرهم الله نصرًا عزيزا.



























