الصحوة – تشهد السلطنة حالياً هطول أمطار متفرقة على بعض المحافظات والمناطق، إذ تفاوتت تلك الأمطار بين الغزيرة والمتوسطة مما أدت إلى نزول بعض الأودية والشعاب في محافظات الداخلية والظاهرة وأجزاء من محافظتي شمال وجنوب الباطنة والشرقية.
وبعد الأمطار الأخيرة أوضح خبير الأرصاد خالد الخضوري ببدء متابعة مؤشرات وتوقعات بحر العرب وبداية الموسم الثاني لنشاط الحالات المدارية مشيراً إلى متابعة التوقعات الرسمية والتحذيرات والتنبيهات المتعلقة بالحالات المدارية حيث أن التوقعات من الممكن أن تتغير.
الجدير بالذكر أنه مع اقتراب شهر أكتوبر وحتى أواخر شهر نوفمبر فإن السلطنة تتحضر لاقتراب بدء الموسم الثاني لتكوّن الحالات المدارية في شمال المحيط الهندي والتي تبدأ في هذه الفترة، عليه فإن الحسابات النشطة والمهتمة بالأرصاد على مواقع التواصل الاجتماعي كان سبباً في وصول وسم #عمان_تتهيأ_للأنواء_المناخية إلى الترند على منصة تويتر؛ حيث بدأت بعض نماذج التنبؤات العددية الإشارة إلى احتمال تشكل حالة مدارية خلال الفترة القادمة.
وتصدر وسم #عمان_تتهيأ_للأنواء_المناخية الترند بعد أن تم تداول ما يزيد عن ألفي تغريدة، والذي لم يلاقي استحساب عض من خبراء الطقس كونه لم يصدر عن الجهات الرسمية المخولة لذلك كهيئة الطيران المدني، حيث يقول خبير الأرصاد زاهر الشقصي في تغريدته: لا اعلم من صاحب هذا الوسم لكن لنعلم أن عمان مستعدة دائما، ولنعلم بأن هناك جهات رسمية مختصة بالتحذيرات، السحابة المتواجدة حاليا ببحر العرب هي موسمية والحالة المدارية بعيدة بخليج البنغال، لا تستعجلوا وتابعوا بدقة فكل شيء بأمر الله بيده الخير.”
وتساءل العديد من رواد التواصل الاجتماعي عن صحة الأخبار المتداولة وإمكانية تأثر السلطنة بأنواء مناخية استثنائية أم أن ما يتداول مجرد إشاعات لا صحة لها؛ وقال حمد العزاني مشدداً بضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الموثوقة: المصادر الرسمية هي المعنية بمثل هذه المواضيع وإن صدق، عُمان ليست المرة الأولى التي تمر بتلك الأنواء عمان مستعدة دائمًا.
من جانبه قال محمد سعيد: “علينا جميعاً التريث وأخذ المعلومة من مصدرها الرسمي وعدم تداول الأخبار الغير مؤكدة والتي من الممكن أن يكون تأثيرها بالشكل السلبي على المجتمع حفظ الله عمان الحبيبة وشعبها من كل شر ومكروه”
ودعا ابن شيخان السالمي في تغريدته الجميع بالحذر وعدم المجازفة: “أخذ الحيطة والحذر واجب وعدم المجازفة عند هطول الأمطار وجريان الأودية ينبغي أن نتقيد بالقوانين حفاظا على سلامتنا وسلامة الآخرين.. قال تعالى (ولاتلقوا بأديكم الي التهلكة واحسنوا أن الله يحب المحسنين) صدق الله العظيم”


























