الصحوة – وجد العبرية
نظمت جماعة الإبداع الإعلامي التابعة لقسم الإعلام بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية بجامعة السلطان قابوس ورشة بعنوان التسويق الرقمي، حيث قدمت الورشة الأستاذة إسراء المقيبي أحد أعضاء هذه الحملة. كما أقيمت الورشة بقاعة المحاضرات ٧ بكلية الآداب والعلوم الاجتماعية.
إبتدأت الورشة بحديث الأستاذة إسراء المقيبي عن التنافس الكبير الذي يحصل في الإعلانات المقدمة من قبل الشركات والمؤسسات بهدف جذب انتباه الجمهور. وقد أشارت أن القصص هي الوسيلة الأكثر إقناعًا في التسويق؛ فهي قادرة على التأثير في مشاعر وسلوك الجمهور. فإن للقصص دور كبير جدًا في منح المنتج قيمة.
كما ناقشت الورشة موضوع الحملة التي نظمتها مؤسسة العلامة للتسويق، وأشارت الأستاذة إسراء المقيبي أن مسمى خريف صلالة تم تغيره وجعله مسمى أشمل إلى خريف ظفار. وقالت إسراء المقيبي “أن الهوية لم تكن موجودة سابقاً، وتم استوحائها أثناء إحدى الزيارات لمحافظة ظفار ، والتي كان المقصد منها اكتشاف الأماكن وإجراء بعض الدراسات”، بعدها جاءت فكرة الحملة والتي أطلق عليها مسمى “اهرب إلى خريف ظفار”.
وأكدت إسراء المقيبي على أن الحملة نجحت في تحقيق هدفها الأساسي وهو الإختلاف والتميز عن غيرها من الحملات الإعلامية رغم الصعوبات التي تم مواجهتها أثناء فترة الحملة. ومن هذه النجاحات توجه الشركات للعمل معهم لثقتهم بأن هذي الحملة ستوصل ما تريده الشركة أن يصل للجمهور.
وأضافت إسراء المقيبي على أن التطور الحاصل في التطبيقات والتكنولوجيا يغير مجرى التسويق؛ فعلى المسوق أن يكون على إطلاع دائم لهذا التطور لكي يواكب هذه التطورات في طريقة التسويق.
واختتمت الورشة بالإجابة على أسئلة الحضور، حيث أشارت إلى أن هناك بعض الحملات التي لم تصل إلى هدفها المرجو كون أن الهدف كان يفوق توقعاتهم، وأن للعميل دور في تحقيق أهداف هذه الحملات.




























