الصحوة – محمد بن عبدالله الدغيشي
في مساء يومٍ غابت فيه شمس الحياة، رحل عنّا إلى دار البقاء إنسانٌ عزيز، تاركًا خلفه فراغًا لا يمكن ملؤه، وحزنًا لا يزول بسهولة، إن الكلمات لتعجز عن وصف عظم المصاب وجلال الفقد، لقد كان الفقيد مثالًا للتفاني والإنسانية، عاش حياته بيننا يبث النور والأمل في قلوب الجميع، واليوم نودّعه بقلوبٍ مفجوعة وعيونٍ دامعة، راجين من الله العلي القدير أن يرحمه ويغفر له، وأن يسكنه فسيح جناته.
لقد أولت وسائل التواصل الاجتماعي أهمية بالغة بخبر وفاة الوزير المتقاعد السيد عبدالله بن حمد البوسعيدي، الذي كان يشغل منصب وزيراً لجهاز الرقابة المالية والإدارية للدولة، فقد أثار هذا الخبر حزنًا عميقًا بين المواطنين الذين عبّروا عن مدى تقديرهم واحترامهم لمسيرته المهنية المتميزة وإخلاصه في خدمة الوطن. كان الفقيد رمزًا للنزاهة والشفافية، وستظل ذكراه خالدة في قلوب من عرفوه وعملوا معه.
تصدّر وسم #السيد_عبدالله_بن_حمد_البوسعيدي المواضيع الأكثر تداولاً عبر منصة X، حيث تفاعل آلاف المستخدمين مع خبر وفاته. وقد رصدت صحيفة الصحوة عددًا من منشورات الشخصيات النشطة عبر برامج التواصل الاجتماعي، التي عبّرت عن حزنها العميق لفقدان هذا الرمز الوطني، ومن بين هذه المنشورات ، قال حمود السيابي عن السيد عبدالله بن حمد البوسعيدي: “رغم الحقيقة الصادمة برحيله يتلبَّسني الشعور بأنه سيكون في الصف الأول في “المَلْكَة” القادمة وبكامل أناقته، وأقرأ اسمه الثلاثي والرباعي والخماسي ألف مرة لأبحث عن سبب يطمئنني بتشابه الأسماء، لكن كل ذلك لن يغيّر من الأمر شيئًا فالسيد عبدالله بن حمد البوسعيدي غادرنا تاركًا كل هذا الألم.”
أشار أحمد الحبسي معبراً عن حزنه بهذا المصاب قائلاً: “رحم الله السيد الكريم النبيل / عبدالله بن حمد البوسعيدي، رحل بعد رحلة عطاء طويلة للوطن والمجتمع، فقد كان داعماً للمجتمع والشباب خاصة في ولاية المضيبي في المناسبات الاجتماعية والثقافية .. خالص التعزية والمواساة لأسرته الكريمة، وإنا لله وإنا اليه راجعون ولا حول ولا قوة إلا بالله.
ومن جانبه عبر يحيى بن محمد البوسعيدي عن حزنه قائلاً: خبرٌ مفجعٌ وحزين، برحيل معالي الوزير متقاعد #السيد_عبدالله_بن_حمد_البوسعيدي فقد عرفناه إنسانا صادقا خلوقا متواضعا، دمث الخلق، طيب القلب نقي النفس، محبٌ للعلم والأدب والثقافة، ما أوجع هذا الفقد الكبير، وما أصعب هذا الفراق. رحمه الله تعالى وغفر له وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة.”
وأعرب يوسف الهوتي عن حزنه البالغ قائلاً: “تغمد الله الفقيد الراحل السيد عبدالله بن حمد البوسعيدي بواسع رحمته، وأسكنه فسيح جناته مع الشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً، كان رجلاً دمث الخلق منظما في حياته، مهتماً بالتعليم، وهو أحد مؤسسي #جامعة_الشرقية ورئيساً لمجلس إدارتها، وفي لقائه الأخير مع الإعلاميين تحدث عن خطط المجلس لتطوير الجامعة وجعلها نموذجا تربويا وتعليميا راقيا .
فقدك غالٍ علينا أيها الوزير والدبلوماسي الراقي ، وأبناؤك طلبة جامعة الشرقية لن ينسوا جهودك في سبيل الارتقاء بالعمل الأكاديمي والمهني ، ودعمك السخي للطلبة المعسرين ، فإلى جنات الخلد أيها الصديق الكريم الوفي.
تحيةً لذكرى السيد عبدالله بن حمد البوسعيدي، الذي ترك بصمة واضحة في قلوبنا وفي تاريخنا. رحم الله فقيدنا وأسكنه الفردوس الأعلى.
وعليه فإن صحيفة الصحوة تُشاطر أبناء المجتمع حزنهم بهذا الفقد وتتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرة الفقيد وترجو من الله تعالى أن يلهمهم الصبر والسلوان في هذا المصاب.



























