الصحوة- أحمد الحراصي
يُحتفل باليوم العالمي للعلوم من أجل السلام والتنمية في 10 نوفمبر من كل عام، ويُعنى هذا اليوم بتسليط الضوء على الدور الحيوي للعلم في المجتمع، فضلاً عن أهمية إشراك الجمهور في النقاشات المتعلقة بالقضايا العلمية المستجدة. كما يؤكد اليوم على أهمية العلم في حياتنا اليومية وملاءمته لمتطلباتنا المستمرة.
يهدف هذا اليوم إلى تعزيز العلاقة بين العلم والمجتمع، من خلال ضمان إطلاع العامة على أحدث التطورات العلمية. كما يبرز دور العلماء في زيادة الوعي بأهمية كوكب الأرض وهشاشته، مما يساهم في دفع الجهود نحو بناء مجتمعات أكثر استدامة.
يوفر هذا اليوم فرصة لتوحيد الجهود من قبل مختلف الأطراف المعنية، بدءاً من المسؤولين الحكوميين مروراً بوسائل الإعلام وصولاً إلى طلاب المدارس. وتشجع اليونسكو الجميع على الانضمام للاحتفال من خلال تنظيم فعاليات أو أنشطة خاصة.




























