الصحوة – سعاد الوهيبية
يعرف ألم الصدر الناتج عن نقص تدفق الدم إلى عضلة القلب، المتسبب في ضيق أو انسداد في شرايين القلب، بمصطلح “الذبحة الصدرية”. قد يسبب إحساسًا بعدم الارتياح مثل الضغط أو الامتلاء، وشعورًا مزعجًا في الرقبة أو الفك أو الكتف أو الظهر أو الذراع، وقد يصاحبه شعور بالغثيان أو ضيق في التنفس.
وتعتبر الذبحة الصدرية علامة تحذيرية تنذر باحتمالية التعرض لنوبة قلبية أو سكتة دماغية، لكنها لا تكون عادة مهددة للحياة.
أشار مجلس الصحة الخليجي إلى أن الذبحة الصدرية تنقسم إلى نوعين هما:
1. النوع الأول: وهو النوع المستقر والأكثر شيوعًا؛ حيث تظهر أعراضه عند بذل مجهود فقط.
2. النوع الثاني: وهو النوع غير المستقر والأكثر خطورة؛ حيث قد يحدث حتى في وضع الراحة، وهذه الحالة تتطلب تدخلًا طبيًا فوريًا.
لتشخيص المريض الذي قد يعاني من الأعراض السابقة، يقوم الطبيب بدراسة التاريخ المرضي للمريض من خلال الفحص السريري وإجراء عدة اختبارات للتحقق من إيقاع القلب، إضافة إلى اختبارات دم لفحص إنزيمات القلب.
يُعالج المصاب بالذبحة الصدرية من خلال إدارة الأعراض ومحاولة إبطاء تقدم الحالة، إلى جانب تعديل العادات اليومية للمريض. كما يتم استخدام العلاجات الطبية (الأدوية) للوقاية من النوبات المستقبلية.
ومن أجل حياة خالية من المخاطر الصحية، ينصح مجلس الصحة الخليجي كل شخص بتغيير نمط حياته وعاداته اليومية، مثل ممارسة الرياضة، وتناول غذاء صحي متوازن، والإقلاع عن التدخين، وضرورة معرفة كيفية إدارة الضغوط والتوتر.



























