الصحوة – سعاد الوهيبية
تتعاقب الأجيال وفقًا للطبيعة البشرية من أب إلى ابن، وذلك وفقًا للتطورات والتغيرات التي تحدث في المجتمعات عبر الزمن، حيث تتناقل المعرفة والثقافات والقيم من جيل إلى آخر، يتضمن هذا التعاقب تأثيرات متعددة من الناحية الاجتماعية، والاقتصادية، والتكنولوجية، والتي من شأنها ان تؤثر على عيش الأفراد وتفاعلهم مع بعضهم البعض.
ويمكن أن نعرف مصطلح “الجيل” على أنه متوسط الفترة الزمنية بين عمر الآباء وعمر أبنائهم، يشترك فيها الأشخاص بسمات مشتركة.
ومع حلول عام 2025 فإن جيلًا جديدًا سيبدأ حقبة زمنية قادمة مع حلول الربع الأول من القرن الـ21، يعرف هذا الجيل بـ”الجيل بيتا”، إذ سيكون أبناء هذا الجيل ما بين عامي 2025 و 2039 حسبما قال الباحث الاجتماعي الاسترالي مارك ماكريندلي، حيث أشار إلى أن هذا الجيل سيشهد ازدهار التكنولوجيا لاسيما تقنيات الذكاء الاصطناعي، وأتمتة جوانب الحياة بشكل واضحٍ وجليَ.
ما الذي يميز “الجيل بيتا”:
سيشكل “الجيل بيتا” ما يقارب الـ16% من مواليد العالم خلال العام 2035، ليشهد العديد منهم القرن الـ22، ويتميز هذا الجيل بأنه:
وبالحديث عن الجيل القادم “الجيل بيتا” لابد من استذكار الأسماء التي سميت بها الأجيال السابقة؛ إذ وضع تلك المسميات ومفاهيمها ومميزاتها الباحث الاجتماعي وخبير السكان مارك ماكريندلي، وتلك الأجيال حملت الأسماء التالية:
ولكل جيل من تلك الأجيال ما يميزها عن سابقها ولاحقها، ما ساعد الباحثين والمختصين بالبحوث الاجتماعية على دراستها، وإجراء مقارنات ذا معنى وسبب بينها.




























