الصحوة- أنفال حمد المزينية
نظرًا للدور المحوري الذي تقوم به الإذاعة منذ القدم في نقل المعلومات؛ يحتفل العالم في ١٣ فبراير من كل عام باليوم العالمي للإذاعة، والذي أقَرَّته اليونسكو في مثل هذا اليوم عام ٢٠١١ تكريمًا لها بالدور الكبير الذي تلعبه في إيصال الرسالة رغم التطورات الرقمية التي تحدث في عالم الإعلام. حيث تُعد الإذاعة واحدة من أقوى وسائل الإعلام وأقدمها، فقد لعبت دورًا محوريًا هامًا في نقل الأخبار وتبادل الثقافات عبر الأجيال، فهي لا تزال الوسيلة الإعلامية الموثوقة من بين الوسائل الإعلامية الأخرى.
بين الماضي والحاضر لعبت الإذاعة دورًا حيويًا هامًا في نقل الأخبار للجمهور، فقد كانت المصدر الأساسي الأول في معرفة الأخبار المحلية والعالمية؛ إضافة إلى تقديمها محتوى توعوي وترفيهي أثْرى الجماهير، كما كان لها دور كبير في الأزمات والكوارث الطبيعية. ورغم التطور الرقمي الكبير التي أحدثته التكنولوجيا في عالم اليوم إلا أن الإذاعة وسيلة مرنة استطاعت أن تواكب وتتكيف مع هذه التطورات فلم تتراجع عن مكانتها، فقد شهدت الإذاعة نقلة نوعية في البث كالبث الرقمي عبر الإنترنت والبودكاست. كما أنها الوسيلة الأساسية في المناطق التي تفتقر من الإنترنت أو التلفاز لمعرفة آخر الأحداث؛ إذ يجعلها أداة إعلامية لا يمكن الاستغناء عنها في كُل زمان.
حيث تتبنى اليونسكو كُل عام شعارًا وذلك انعكاسًا للقضايا والتحديات التي يمر بها العالم وتناقش الرأي العام. شعار عام ٢٠٢٥ جاء تحت مسمى “الإذاعة وتغير المناخ” وذلك لتسليط الضوء لإبراز دور الإذاعة في توعية الجمهور حول القضايا البيئية والتأثيرات المناخية.
اليوم العالمي للإذاعة يظل فرصة هامة للإحتفاء بالدور الفريد الذي تقوم به الإذاعة رغم التحديات التي طرأت اليوم إثر التقدم التكنولوجي؛ وهذا يؤكد على قدرة الإذاعة ومرونتها في مواكبة التحديات العالمية ويعزز من مكانتها في الإعلام الحديث.





























