الصحوة – سعاد الوهيبية
تُعتبر شجرة السرح رمزًا الصمود والتكيف في البيئات القاسية؛ إذ توليها هيئة البيئة اهتمامًا وتعتبرها جزءًا من الطبيعة العمانية.
تنمو شجرة السرح في المناطق الجافة والصحراوية، وتتحمل ظروف الحرارة العالية والملوحة، كما تتواجد بكثرة في المناطق الرملية والمناطق التي تعاني من قلة المياة، بالإضافة إلى أنها من النباتات المعمرة التي يمكن أن تعيش لعدة عقود.
تتواجد غالبًا في الأودية وسفوح التلال، والمناطق السهلية.
يبلغ عرض “السرح” قرابة الـ 5 مم، ويصل طولها إلى ما بين 3 – 9 أمتار، فهي من الأشجار متوسطة الحجم، وتصنّف ضمن فصيلة الكبريات.
تتميز بأن لها أغصانًا متفرعة وأوراقًا صغيرة تتكون من وريقات رفيعة على شكل عناقيد، وتنتج الشجرة أزهاراً صغيرة باللون الأخضر الفاتح، وثمارًا على شكل قرون تحتوي على بذور.
يستخدم خشب شجرة السرح في صناعة الأثاث والحرف اليدوية، نظرًا لقوته ومتانته، كما يُعتبر مصدرًا هامًا لغذاء الحيوانات، حيث تتغذّى الغزلان على ثمرها بمسمى (سمنقع أو سموقع)، إضافة إلى استخدامها لعلاج الأمراض الباطنية.
تلعب شجرة السرح دورًا مهمًا في توطين التربة ومنع التعرية، كما تساهم في تحسين جودة التربة من خلال تثبيت النيتروجين، وتساهم في الحفاظ على التنوع البيولوجي في النظام البيئي الصحراوي.




























