الصحوة – في ضوء ما تداولته منصات التواصل الاجتماعي حول الوثيقة المتعلقة بضوابط استعمال اللغة العربية، يسر مركز التواصل الحكومي التأكيد على أن مجلس الوزراء الموقر قد وجّه مؤخرًا كافة وحدات الجهاز الإداري للدولة، وغيرها من الأشخاص الاعتبارية العامة والخاصة، والمؤسسات والجمعيات الأهلية، بالالتزام بالضوابط المشار إليها، تعزيزًا للجهود الرامية إلى صون اللغة العربية باعتبارها أحد أهم مقومات الرؤية الوطنية في سلطنة عمان.
من جانبه، قال سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي المفتي العام لسلطنة عمان:
“إنا لنحيي مجلس الوزراء الموقر في بلدنا العزيز، ونشكره شكرًا جزيلًا على الخطوة الإيجابية المباركة التي خطاها في نصرة اللغة العربية الفصيحة واستعمالها في جميع المؤسسات الرسمية، والإيهاب بمؤسسات القطاع الخاص أن تنحو هذا المنحى”
وأضاف سماحته:
“وإنه لقرار موفق، وأرجو أن يُراعى في ذلك الاعتماد على لغة القرآن دون اللغات النادرة أو الشاذة، التي غلبت على كثير من الناس خاصتهم وعامتهم، حتى العلماء المتبحرين، وهذا مما نأسف له؛ فإن ذلك سبب في اختفاء كثير من المفاهيم القرآنية، وقد نبهت على ذلك أكثر من مرة.”
وختم تصريحه قائلًا:
“وهذه خطوة أرجو أن تليها خطوات بتوفيق الله تعالى، والله لا يضيع أجر من أحسن عملًا”





























