حصريٌّ لـ«الصحوة» – أظهرت إحصاءات الصحة 2025 – بيانات 2024م تسجيل ارتفاع في حالات فيروس العوز المناعي البشري (HIV) بين العُمانيين خلال السنوات الخمس الماضية، إلى جانب زيادة أعداد المتعايشين مع الفيروس سواء ممن يتلقون العلاج أو من لم يبدؤوا في تلقيه بعد.
ويُعرف فيروس العوز المناعي البشري (HIV) بأنّه فيروس يهاجم جهاز المناعة البشري، وتحديدًا الخلايا اللمفاوية (CD4)، ما يؤدي إلى إضعاف قدرة الجسم على مقاومة العدوى والأمراض. وإذا لم يُعالج، قد يتطور تدريجيًا إلى متلازمة نقص المناعة المكتسبة (الإيدز – AIDS)، وهي المرحلة الأشد خطورة التي يصبح فيها الجسم عرضة لالتهابات وأورام انتهازية تهدد الحياة.
وينتقل الفيروس عبر الاتصال الجنسي غير المحمي، أو نقل الدم الملوث، أو مشاركة الإبر، أو من الأم إلى الطفل أثناء الحمل أو الولادة أو الرضاعة الطبيعية. ولا يوجد حتى الآن علاج نهائي يقضي على الفيروس، إلا أنّ العلاج بمضادات الفيروسات القهقرية (ART) يمكّن من السيطرة عليه، ويتيح للمتعايشين حياة أقرب إلى الطبيعية مع خفض خطر انتقال العدوى.
الإصابات الجديدة في سلطنة عُمان
سجلت الإحصاءات ارتفاعًا تدريجيًا في الإصابات المسجلة بين العُمانيين:
2020: 147 حالة
2021: 202 حالة
2022: 200 حالة
2023: 221 حالة
2024: 235 حالة
وأشارت البيانات إلى أن 81% من المصابين في عام 2024 كانوا من الذكور، ما يبرز نمطًا ديمغرافيًا يحتاج إلى دراسة معمقة لتحديد عوامل الخطورة.
المتعايشون مع الفيروس
ارتفع مجموع المتعايشين مع الفيروس من 1,826 شخصًا عام 2020 إلى 2,528 شخصًا عام 2024، بينهم:
2,082 شخصًا يتلقون العلاج في 2024 (مقارنة بـ 1,454 في 2020). 446 شخصًا لا يتلقون العلاج في 2024 (مقارنة بـ 372 في 2020). وأشار التقرير إلى أن نسبة غير المتلقين للعلاج ارتفعت بـ 20% خلال الفترة ذاتها.





























