الصحوة – استضاف مجلسُ الشورى في جلسته السابعة من دور الانعقاد العادي الثالث للفترة العاشرة معالي الدكتور وزير العمل لمناقشة خمسة محاور رئيسة شملت سياسات وخطط وبرامج الوزارة في الخطة الخمسية العاشرة والقوانين المنظمة للعمل في القطاعين العام والخاص والعمل والتشغيل والتدريب والتأهيل إضافة إلى التحول الرقمي والربط الإلكتروني.
وأكد معالي الدكتور وزير العمل أن الخطة الخمسية العاشرة تضمنت حزمة واسعة من المبادرات التشغيلية وبرامج الإحلال والتوطين، أسهمت في توفير فرص عمل نوعية ودعمت استقرار القوى العاملة الوطنية في مختلف القطاعات.
وأوضح معاليه أن عدد المستفيدين من نظام الأمان الوظيفي خلال الفترة من 2020 إلى 2024 بلغ نحو 27 ألفًا و229 مستفيدًا، عاد منهم 10 آلاف و387 إلى سوق العمل، مشيرًا إلى أن الوزارة أعلنت أكثر من 200 ألف وظيفة لمن سبق لهم العمل خلال الفترة من 2021م وحتى أكتوبر 2025م، بما يعزز فرص العائدين إلى سوق العمل بعد انتهاء خدماتهم.
وبيّن معاليه أن فرص الإحلال المطروحة في القطاع الحكومي خلال الفترة من 2021 إلى 2025م بلغت 5 آلاف و868 فرصة، فيما بلغ إجمالي عدد مديري الموارد البشرية وشؤون الموظفين العُمانيين في القطاع الخاص 4194 مديرًا حتى نهاية أكتوبر الماضي.
وأشار معالي الدكتور إلى استفادة نحو 1380 منشأة من مبادرة دعم أجور العمال العُمانيين في القطاع الخاص خلال الفترة من 2021 إلى 2025م، نتج عنها تعيين 4610 من القوى العاملة الوطنية.
وأضاف أن أكثر من 200 ألف فرصة وظيفية تم توفيرها للباحثين عن عمل الجدد خلال الفترة من 2021م وحتى أكتوبر الماضي، توزعت على 68 ألفًا و33 فرصة في القطاع العام، و81 ألفًا و114 فرصة في القطاع الخاص، و50 ألفًا و925 فرصة تدريبية مقرونة بالتشغيل في القطاعين العام والخاص، فيما بلغ إجمالي الفرص الوظيفية للمُعيّنين ضمن الدوران الوظيفي في القطاع الخاص 161 ألفًا و938 فرصة.
وأشار معاليه إلى تحسّن نتائج تقييم مؤشر سلامة تطبيق منظومة «إجادة» لقياس أداء الفرد في الوحدات الحكومية بنسبة 87 بالمائة خلال النصف الثاني من عام 2025م مقارنة بالنصف الأول من العام نفسه.
وفي مجال مبادرات التشغيل، أوضح معاليه أن عدد المستفيدين بلغ 8 آلاف و273 مستفيدًا، واستفادت 95 وحدة حكومية وخاصة من مبادرات «ساهم» و«2000 عقد» و«المليون ساعة».
كما أشار إلى ارتفاع عدد المسجلين في منصة «خطى» إلى 40 ألفًا و474 مسجلًا، مع أكثر من 70 ألف زائر حتى نهاية أكتوبر الماضي، مبينًا أن المنصة تضم نحو 852 برنامجًا أكاديميًا و115 شهادة احترافية و100 دورة تدريبية، استفاد منها 2465 شابًا وشابة.
وفيما يتعلق بالتحول الرقمي، أوضح معاليه أن 67 جهة استفادت من منصة «مرصد» لاستقراء بيانات سوق العمل، بواقع 108 مستخدمين حتى نهاية أكتوبر الماضي، كما سجلت منصة «توطين» 3535 منشأة و2089 إعلان توظيف منذ إطلاقها في 2024م، تضمنت الإعلان عن 10 آلاف و122 فرصة تشغيلية، مع تسجيل أكثر من 173 ألف مستخدم للتنافس على الفرص المعلنة حتى فبراير الماضي.
وأشار معالي الدكتور وزير العمل إلى تسوية 25 ألفًا و143 شكوى عُمالية أمام دائرة المفاوضات العُمالية وتسوية منازعات العمل، إضافة إلى تسوية 10 آلاف و197 شكوى ضمن برنامج تطوير وتحسين النظام القضائي المتعلق بسوق العمل.
وبيّن أن مشروع التدريب المقرون بالإحلال وفر 50 ألفًا و925 فرصة تدريبية مقرونة بالتشغيل خلال الفترة من 2021 وحتى أكتوبر 2025م، مع اعتماد 133 برنامجًا تدريبيًا.
كما أعلن معاليه عن مبادرة لدعم أجور العُمانيين مخصصة لـ15 ألف فرصة عمل لمدة سنتين للمنضمين الجدد إلى سوق العمل، تبدأ بقيمة 200 ريال عُماني، على أن يتحمل صاحب العمل فرق الأجر المتفق عليه، وبما لا يقل عن مدة الدعم الحكومي.
وأكد معاليه أن الوزارة ضاعفت دعم برامج تشغيل الباحثين عن عمل في القطاع الخاص من 50 مليون ريال عُماني إلى 100 مليون ريال عُماني، مشيرًا إلى أن الخطة الخمسية العاشنة تضم 16 برنامجًا استراتيجيًا موزعة على ثلاث أولويات وطنية هي: التعليم والتعلّم والبحث العلمي والقدرات الوطنية، وسوق العمل والتشغيل، وحوكمة الجهاز الإداري للدولة والموارد والمشروعات.
واختتم معالي الدكتور وزير العمل حديثه بالإشارة إلى العمل على إنشاء قاعدة بيانات وطنية للقوى العاملة وربطها إلكترونيًا بمختلف الجهات، لتكون أداة دقيقة للتخطيط واستشراف احتياجات سوق العمل وضمان تكامل الجهود الحكومية في هذا المجال




























