الصحوة – سعاد الوهيبية
أوضح الدكتور صالح بن سيف الهنائي، استشاري أول طب أسرة، مجموعة من الفوائد المحتملة لخلّ التفاح، مشيرًا إلى أنه يمكن أن يكون إضافة مفيدة ضمن نمط حياة صحي، إذا استُخدم بطريقة معتدلة ومدروسة.
وبيّن أن خلّ التفاح قد يساهم في تحسين عملية الهضم وتقليل الانتفاخ، من خلال دوره في دعم حموضة المعدة والمساعدة في تكسير الطعام، إلى جانب تأثيره في تعزيز توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء.
كما أشار إلى أن تناوله قبل الوجبات قد يساعد في تقليل ارتفاع سكر الدم بعد الأكل، وتحسين استجابة الجسم للأنسولين، وهو ما يجعله خيارًا داعمًا لمن يسعون لتنظيم مستويات السكر.
وفي جانب آخر، لفت إلى أن خلّ التفاح قد يساهم في زيادة الشعور بالشبع، مما قد يساعد بشكل غير مباشر في تقليل السعرات الحرارية ودعم إدارة الوزن.
وأكد الدكتور أن التوقيت يختلف حسب الهدف؛ فالبعض قد يستفيد من تناوله صباحًا لتنشيط الجسم، أو قبل الوجبات للمساعدة في التحكم بالسكر والشهية، أو قبل النوم لدعم استقرار مستويات السكر خلال الليل.
وشدد على أهمية تخفيف الخل قبل تناوله، وعدم شربه بشكل مركز، لتجنب أضرار محتملة مثل تآكل مينا الأسنان أو تهيّج الحلق والمعدة، موضحًا أن الكمية المناسبة تكون بحدود ملعقة إلى ملعقتين يوميًا، موزعة على جرعات.
كما نبّه إلى ضرورة الحذر في بعض الحالات، مثل من يعانون من مشاكل في المعدة أو ارتجاع المريء، أو من يتناولون أدوية معينة، حيث يُفضل استشارة الطبيب قبل إدخاله ضمن الروتين اليومي.
وأكد على أن خلّ التفاح ليس حلًا سحريًا، بل أداة مساعدة يمكن أن تعطي نتائج أفضل عند دمجها مع نظام غذائي متوازن ونشاط بدني منتظم.


























