العمانية – عقدت اللجنة الوطنية للشباب اليوم المؤتمر الصحفي الأول للفترة الرابعة 2019-2020 للكشف عن أهم البرامج والمشروعات وذلك في مقرّها بمرتفعات غلا بحضور عدد من المهتمين بقطاع الشباب وممثلي مختلف وسائل الإعلام وأعضاء اللجنة للفترة الحالي.
وتناول الدكتور سامي بن سالم الخروصي رئيس اللجنة في بداية المؤتمر منهجية العمل وآليات تطبيقها للفترة الرابعة، واستعرض مشروعات الفترة السابقة، وتطرّق بالتفصيل إلى دعم المبادرات الشبابية، وكيفية التواصل بين اللجنة والشباب من مختلف الولايات بالسلطنة، بالإضافة إلى توضيح دور اللجنة في البرامج الاستراتيجية الخمسة التي حدّدتها منهجيّة عملها، وهي: برنامج تطوير قدرات الشباب، وبرنامج المواطنة والانتماء، وبرنامج تعزيز المشاركة الشبابيّة، وبرنامج التمكين الاقتصادي، وبرنامج تطوير القطاع الشبابيّ.
وقال الدكتور سامي الخروصي أن المنهجيّة استندت على مواد المرسوم السلطاني رقم 117 / 2011 بإنشاء اللجنة الوطنيّة للشباب وإصدار نظامها؛ وبرامج وأنشطة اللجنة خلال الفترتين الأولى والثانية؛ وحلقات العمل التي نفّذتها اللجنة مع الشباب؛ واللقاءات التشاوريّة مع المؤسسات المعنيّة بقطاع الشباب بالإضافة إلى الشباب الفاعلين المهتمين بالشأن.
واضاف أنّ اللجنة في هذه الفترة ستركّز ضمن منظومة قيمها على مبدأ التواصل مع الشباب بوصف التواصل أحد القيم الموجّهة لعمل اللجنة، حيث هو المحرّك الأوّل لتوجيه المشاريع الجديدة والأنشطة الجديدة ذات العلاقة بفتح قنوات الحواروالتواصل، ومثالاً على ذلك التعاون في إعداد برنامج سلطنة عمان للمندوبين الشباب الذي ينطلق خلال الأيام القادمة باختيار شابّين عمانيين لتمثيل السلطنة في اجتماعات الجمعيّة العامّة للأمم المتحدة بعد إجراء سلسلة من المقابلات والترشيحات وبالتعاون مع وزارتي الخارجيّة والشؤون الرياضيّة.
ووضح الدكتور سامي بن سالم الخروصي رئيس اللجنة الوطنية للشباب للفترة الرابعة إن اللجنة بصدد البدء بتسعة مشاريع جديدة مقسّمة على البرامج الاستراتيجية الخمسة، بالإضافة إلى المشروعات الثلاثة عشر من الفترة الثالثة، لتكون اثنين وعشرين مشروعًا حسب كل برنامج.
وأكّد على أهمية دعم المبادرات حيث يشكّل اختصاصًا أصيلاً للجنة حسب المرسوم السلطاني الخاصّ بإنشائها، وتلتزم به أقسامها ودوائرها ولجان عملها الداخليّة تنفيذًا وإشرافًا، حيث دعمت اللجنة أكثر من ثلاثمائة مبادرة شبابيّة بطرق عدة منها الدعم المالي والمعرفي، والإداريّ، واللوجستيّ، والإعلاميّ.
وأشار إلى أن باب استقبال مقترحات الشباب مفتوح دائمًا وفي كافة المجالات عبر قنوات التواصل المتاحة مع اللجنة، لا سيّما موقعها الإلكتروني الذي يضمّ وصلة “بنك الأفكار” لاستقبال المقترحات، مضيفًا في إشارته أنّ أعمال اللجنة وبرامجها ومشروعاتها تستند على الشباب أنفسهم من خلال إشراكهم في كافّة مراحل العمل، بدايةً من وضع الأفكار، ومرورًا برسم التصورات وانتهاءً بالتنفيذ، كما تتواصل اللجنة مع الشباب وتستعين بهم لتطوير ما تمّ تنفيذه، أو إيجاد فكرة تتناسب مع مشروع قائم، كذلك تأسيس المشاريع الجديدة ضمن برامج اللجنة الاستراتيجية الخمسة.
واختتم الدكتور سامي بن سالم الخروصي رئيس اللجنة الوطنية للشباب قائلا ” إنّ اللجنة تعمل على توصيف العمل الشبابي في السلطنة وتطوير مساراته في مختلف المجالات التي تتوافق مع القطاع الشبابي، حيث تهتمّ بإصدار الأدلّة الاسترشاديّة والمرجعيّة، كالدليل الاسترشادي للمبادرات الشبابيّة في السلطنة، ودليل الجمع الميداني لموادّ التراث الثقافي، ودليل المبتكر العماني، واللجنة بصدد إصدار المزيد من الأدلّة العلميّة والمرجعية ضمن المشاريع السابقة وحاليا تدرس اللجنة المقترحات والأنشطة والمبادرات المقدّمة من أعضاء اللجنة الوطنية للشباب للفترة الحالية، والشباب الفاعلين في هذا القطاع، وسيتم تحديد معايير وآليات للمشاريع والمبادرات التي تدعمها اللجنة، بدعم مالي أو معرفي أو إداري أو لوجستي أو إعلامي، أو من خلال تضمين الأفكار الشبابية ضمن برامج اللجنة، حيث تشرك اللجنة الشباب في تنفيذ المخرجات المعتمدة من المشروعات، كما تستحدث مشروعات وأنشطة جديدة قائمة على أفكار الشباب ومبادراتهم.

























