جنيف // افادت دراسة جديدة اجراها باحثون من جامعة جنيف في سويسرا بان العلاج ببدائل الأستروجين يمكن أن يحد الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني. وأظهرت نتائج الدراسة التي نشرت بمجلة / جي سي اي انسايت / أن العلاج بهرمون الأستروجين يمكن أن يساعد في الوقاية من مرض السكري بعد انقطاع الطمث بعد أن حددت الآليات التي يساعد بها الهرمون السيطرة على مستويات السكر في الدم. ووجدت أن هرمون الأستروجين يستهدف خلايا محددة في البنكرياس والأمعاء لزيادة التسامح مع الجلوكوز ويرتبط هذا مع انخفاض خطر الاصابة بمرض السكري من النوع الثاني. ويجري الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري عندما يكافح الجسم لاستخدام الأنسولين بفعالية وهو الهرمون الذي ينظم السكر في الدم. وفحص الباحثون في دراستهم في كيفية تأثير الهرمون على الخلايا التي تنتج الجلوكاجون وهو هرمون يزيد من جلوكوز الدم. وأظهرت الدراسة أن خلايا ألفا في البنكرياس وهي الخلايا التي تفرز الجلوكاجون حساسة للغاية للأستروجين لكنها تفرز معدلات أكثر من هرمون يسمى GLP1″ ” بعد تناول الطعام وهو هرمون يشجع إفراز الأنسولين ويمنع إفراز الجلوكاجون ويزيد من شعور المعدة بالامتلاء.


























