العمانية – زارت معالي الدكتورة راوية بنت سعود البوسعيدية وزيرة التعليم العالي اليوم كلية العلوم التطبيقية بصلالة وجامعة ظفار، اطلعت خلالها على أهم مستجدات المؤسستين وناقشت أبرز مشاريعهما وخططهما لضمان جودة العملية التعليمية بها.
التقت معاليها والوفد المرافق لها خلال زيارتها لكلية العلوم التطبيقية بصلالة بالدكتور سعيد بن سالم جعبوب مساعد العميد للشؤون الأكاديمية والبحث العلمي، والدكتور الأمير بن ناصر العلوي مساعد العميد للشؤون الأكاديمية المساندة، حيث قدم الدكتور سعيد بن سالم جعبوب عرضا مرئيا أشار فيه إلى أن عدد الطلبة المقيدين بالكلية بلغ (735) طالبا وطالبة موزعين على برامج إدارة الأعمال وتقنية المعلومات والاتصال الجماهيري.
وأضاف أنه من منطلق وعي الكلية بجهود الوزارة المستمرة وحرصها على دراسة وضع خريجي المؤسسات التعليمية و قابليتهم للتوظيف والوقوف على أبرز التحديات التي تواجههم في مشوار البحث عن عمل ومن أجل بحث مقترحات التطوير في هذا المجال نفذت الكلية ثلاثة مسوحات للخريجين خلال العام الأكاديمي 2018 /2019م، المسح الأول تم اجراؤه على مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص لدراسة احتياجات هذه المؤسسات من المهارات والتخصصات وانطباع هذه المؤسسات عن خريجي الكلية، شارك في المسح 87 مؤسسة حكومية وخاصة. بينما تناول المسح الثاني أهم التحديات التي واجهت الخريجين خلال مشوار بحثهم عن عمل؛ شارك في المسح أكثر من 200 خريج من الكلية. ودرس المسح الثالث الذي شارك فيه ( 78 )خريجا آراء الخريجين حول التدريب العملي الذي يتلقونه خلال فترة دراستهم ومدى استفادتهم منه.
وسلط الدكتور سعيد جعبوب الضوء على أبرز خدمات ومرافق الكلية، حيث تحتضن الكلية (27) قاعة دراسية مجهزة بوسائل تعليمية حديثة، و(13) مختبر حاسب آلي، واستديو إعلام رقمي مجهز بأحدث الأدوات والأجهزة الذكية المتقدمة، بالإضافة إلى استخدام تقنية البلاك بورد “blackboard” وأدوات دراسة وتقييم البرامج والهيئة الأكاديمية. كما تحدث عن جهود الكلية في دعم تعزيز بيئة البحث العلمي بالكلية وأهم الأنشطة والمشاركات الداخلية والخارجية للكلية بالإضافة إلى الجوائز التي حصدتها مؤخرا في العديد من المجالات.
بعد ذلك التقت معالي الدكتورة راوية البوسعيدية والوفد المرافق لها بالمجلس الاستشاري الطلابي بالكلية الذي ناقش مع معاليها عددا من المقترحات والتحديات تتعلق بالسكنات الداخلية والخدمات التي تقدمها الكلية وصلاحيات المجلس.
كما ركزت معالي الوزيرة خلال اجتماعها بالمجلس الاستشاري إلى الأهداف الرئيسية للكليات التطبيقية في خدمة المجتمع المحلي، وغرس قيم المواطنة والعمل التطوعي لدى الطلاب، سعيا منها لإخراج جيل واع بأهمية العمل التطوعي في نمو الأمم وتقدمها، مشيرة إلى دور المجلس باعتباره اللبنة الأساسية للاستفادة من الطلبة واستثمار طاقاتهم الإيجابية، وأهمية تفعيل أدوار المجلس بالتعاون مع مركز الخدمات الطلابية بالكلية في هذا المجال عبر وضع خطط واضحة تشتمل على حملات تطوعية وندوات ومحاضرات ومسابقات وعروض مرئية مختلفة للطلاب والموجهة للمجتمع بمختلف فئاته والتي تلامس هذا الجانب المهم وتخدم الخطة الاستراتيجية للكليات في مجال تعزيز مفهوم المواطنة وترسيخ ثقافة العمل التطوعي.
والتقت معالي الدكتورة راوية بنت سعود البوسعيدية والوفد المرافق لها خلال زيارتها لجامعة ظفار بالأستاذ الدكتور حسن بن سعيد كشوب رئيس الجامعة والأستاذ الدكتور محمد الإمام نائب رئيس الجامعة وفاطمة قطن مديرة مكتب رئيس الجامعة وأطلع رئيس الجامعة معاليها على أبرز مستجدات وانجازات الجامعة مؤخرا، حيث تعد جامعة ظفار أول جامعة خاصة تحصل على الاعتماد المؤسسي لالتزامها بالمعايير الأكاديمية والمؤسسية التي وضعتها الهيئة العمانية للاعتماد الأكاديمي، كما تطرق إلى اهتمام الجامعة بتعمين الكادر الأكاديمي وفق أسس مدروسة؛ فبلغ عدد أعضاء الهيئة التدريسية بالجامعة (201) عضو، وتتراوح نسبة أعضاء الهيئة التدريسية إلى الطلبة (26:1)، ويمثل حملة الدكتوراه نسبة (72%) من أعضاء الهيئة التدريسية، في حين بلغت نسبة العمانيين (16%) من مجمل الأكاديميين العاملين بالجامعة. كما تحدث عن مساعي الجامعة في توفير خدمات عالية الجودة للطلاب لتحقيق استقرارهم معيشيا وأكاديميا.
كما التقت معاليها بممثلي المجلس الاستشاري الطلابي، والذي تحدث عن أدواره في إشراك طلبة الجامعة بالمجتمع المحيط عبر إقامة معارض وحلقات العمل مع مؤسسات القطاعين الحكومي والخاص بهدف التعريف بمهارات وإمكانيات الطلبة، كما يبحث المجلس طرق تمويل البحوث العلمية للطلبة وتبنيها من قبل الجهات المعنية. بالإضافة إلى اهتمام المجلس بالتعاون مع الأقسام المعنية بالجامعة بتفعيل قيم الانتماء والمواطنة عبر تنفيذ العديد من الفعاليات الداخلية والخارجية والتي تعزز ثقافة العمل التطوعي والخدمة المجتمعية والحفاظ على البيئة والممتلكات العامة.



























