الصحوة – تقع الرمال البيضاء أو الكثبان السكرية بالقرب من قرية الخُلوف بولاية محوت بمحافظة الوسطى، و تبعد 400 كيلومتر جنوب مسقط . وتعود تسمية هذا المكان بهذا الاسم نظرًا لامتداد الكثبان الرملية البيضاء على طول الطريق إلى الساحل لمساحة شاسعة حتى تصل إلى قرية فلم. ويتطلب استخدام سيارات الدفع الرباعي لاستكشاف هذه الرمال، كما ينصح بالاستعانة بخدمات مرشد سياحي عند زيارتها والتجوال فيها.
وقد تفاعل المغردون في تويتر مؤخرًا مع مجموعة من الصور التي تُبرز جمالية الرمال البيضاء التي تم إلتقاطها ببراعة من قِبل هيثم الفارسي، مصور متخصص في تصوير و توثيق ثقافة الإنسان العماني، والطبيعة.

وكان أبرز ما تم الحديث عنه حول هذه المنطقة الفريدة، هو الترويج السياحي. فقد استنكر المغردون من عدم إبراز هذه المنطقة السياحية ، وذلك لأنها تُعد من الأماكن التي تبرز جمال الطبيعة، وهو ما يميز السلطنة. حيث تعد السلطنة من البلدان التي تتميز باختلاف البيئات الطبيعية المختلفة، من سهول وجبال وشواطئ ووديان ، وهناك من الأماكن التي تمزج بينها. حيث تعد قرية الخلوف من البقاع التي تُبرز جمال منظر بياض الرمال بجانب زرقة البحر.
كما ناشد المواطنون عبر تويتر وزارة السياحة إلى تكثيف الترويج السياحي للأماكن التي تميز السلطنة عن غيرها من البلدان، مثل الرمال والشواطئ والجبال والصحاري، فهي تعد عامل جذب للعديد من السياح، خاصةً أولئك القادمين من الغرب. وعلى الرغم من أن وزارة السياحة قد روجت فعلاً للمكان عبر موقعها الإلكتروني، إلا أن الإعلام السياحي هو ما ينقصنا بحسب آراء المواطنين، فالسلطنة بحاجة إلى إبراز بيئاتها المتنوعة للعالم.



























