قال سفيان السليطي المتحدث باسم القطب القضائي لمكافحة الإرهاب في تونس يوم السبت إن مسؤول منظمة الأمم المتحدة الذي اعتقلته السلطات الثلاثاء الماضي لا يتمتع بالحصانة.
ونقلت وكالة تونس أفريقيا للأنباء الرسمية عن السلDطي قوله ”اعتبار عدم تمتعه بالحصانة جاء بالنظر الى أن الأفعال المنسوبة إليه كانت بسبب تحقيق المعني (قرطاس) لمصالح خاصة ولم تكن في إطار تحقيق مصالح الأمم المتحدة“.
و اضاف أن “التحقيقات تتطور وبتقدمها سنعطي المزيد من التفاصيل”.
وأوضح السليطي”الأفعال المنسوبة إليه كانت بسبب قيامه بتحقيق لمصالح خاصة ولم تكن في إطار تحقيق لمصالح الأمم المتحدة، وحلوله بتونس لم يكن في اطار مهمة أممية”.
كما أفاد السلطي بأن منصف قرطاس استخدم جواز سفر تونسيا ، وليس جواز سفر أمميا ، كما أنه مكلف بمهمة أممية في ليبيا وليس في تونس وهو ما ينفي عنه الحصانة الأممية وفقا لـ”اتفاقية امتيازات الأمم المتحدة وحصاناتها”.
و أضاف السلطي “هناك بحث قضائي في هذا الموضوع منذ منتصف 2018 وهو محل متابعة من النيابة العامة والقطب (جهاز) القضائي لمكافحة الإرهاب والإدارة العامة للأمن الوطني”.
وكان فرحان حق المتحدث باسم الأمم المتحدة قال إن السلطات التونسية اعتقلت منصف قرطاس المسؤول بالمنظمة ويشارك في مراقبة حظر دولي للأسلحة مفروض على ليبيا بعد وصوله إلى مطار العاصمة يوم الثلاثاء الماضي رغم تمتعه بالحصانة الدبلوماسية.
وأوقف رجال الأمن بزي مدني المسؤول الأممي وهو باحث وخبير تونسي في الأمن وحامل للجنسية الألمانية، المنصف قرطاس، في مطار تونس قرطاج الدولي ليل الثلاثاء الماضي قادما من روما في رحلة على متن الخطوط الإيطالية “اليطاليا”.
وأفادت وزارة الداخلية بإيقاف شخص آخر مع قرطاس على خلفية الاشتباه بالتخابر مع أطراف أجنبية.
كما أعلنت في بيان لها عن ضبط “العديد من الوثائق السرية المتضمنة لمعطيات وبيانات دقيقة وشديدة الحساسية من شأنها المساس بسلامة الأمن الوطني بالإضافة إلى تجهيزات فنية محظور استعمالها ببلادنا ويمكن استغلالها في التشويش والاعتراض على الاتصالات كما تستعمل في عمليات المسح الراديوي”.
المصدر: رويترز+وكالات




























