قالت وسائل إعلام جزائرية إن قوات الأمن اقتادت علي حداد رجل الأعمال الممول للحملات الانتخابية الدعائية للرئيس المستقيل من منصبه عبد العزيز بوتفليقة، إلى أحد السجون بعد قرار بالحبس المؤقت بتهم تتعلق بالفساد واستغلال النفوذ.
وحداد هو أحد أغنى أغنياء الجزائر، ورئيس منتدى رؤساء المؤسسات الذي يعتبر أكبر تجمع اقتصادي لرجال الأعمال الجزائريين.
ويأتي توقيف حداد بعد أن تم اعتراضه الأحد الماضي أثناء محاولته مغادرة البلاد عبر الحدود التونسية الجزائرية.
وأصدرت النيابة العامة الجزائرية الاثنين قرارا بفتح تحقيقات في قضايا فساد ونهب المال العام لعدد من رجال الأعمال، ومنعهم من السفر.
ومثل حداد ضمن ما نسب إليه من اتهامات أمام وكيل الجمهورية بمحكمة بئر مراد رايس.
وأوقف عدد من رجال الأعمال الجزائريين بعد إعلان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة استقالته من منصبه.
وكد صحافي من قناة “دزاير نيوز” التي يملكها حداد الخبر إلى صحيفة “الوقت” باللغتين العربية والفرنسية إضافة إلى قناة “دزاير تي في” العامة. كما تعد مجموعة حداد الأهم في مجال الأشغال العمومية.
وأكد مصدر أمني خبرا نشره موقع صحيفة “الوطن” صباح الأحد، عن توقيف علي حداد (54 عاما) رئيس نقابة رجال الأعمال المستقيل مؤخرا تحت ضغط الاحتجاجات التي تطالب برحيل “بوتفليقة وحاشيته”.
وبحسب المصدر فإنه تم توقيف صاحب “مجموعة حداد” في المركز الحدودي أم الطبول بولاية الطارف، “حين كان يهم بمغادرة الجزائر بسيارته الخاصة نحو تونس”.
ولم يصدر أي خبر حول سبب توقيف حداد الذي كان من أكبر الداعمين لحكم بوتفليقة ويظهر في كل المناسبات الرسمية إلى جانب شقيقه سعيد بوتفليقة.
المصدر: وكالات




























