طالب الكاتب الصحفي أفلح بن عبدالله الصقري في مقال له بصحيفة الوطن, مجلس الشورى العماني, بالتصدي لانتهاكات الأيدي العاملة الوافدة ووقف الصيد غير المصرح به وأولوية الصياد العُماني في صيد الثروة السمكية بما يكفل حق الصياد في ممارسة مهنته التي مارسها منذ القدم.
و أشار الصقري إلى ما أسماه “ما نراه اليوم من انتهاك للحياة البحرية والصيد الجائر الذي تقوم به أيدٍ عاملة وافدة ورمي الشباك في عرض البحر في وقت صدرت فيه قرارات من قبل وزارة الزراعة والثروة السمكية لهو ضرب للقرارات عرض الحائط من قبل هذه الفئة والتي يجب النظر في ذلك، وإصدار قرار بعدم التعرض لمثل هذه القرارات واحترام الحياة البحرية والمحافظة على فترة منع الصيد في بحار السلطنة.
و قال الصقري :” لا بد هنا من وقفة حازمة وجادة ضد من ينتهك الحياة البحرية، حيث تتجدد مطالب الأهالي والمواطنين والصيادين، وبدوري أقف معهم في حق الدفاع عن الحياة البحرية والصيد البحري والتي تنتهك أمام أعينهم من قبل فئات من الأيدي العاملة الوافدة، ونطالب أعضاء مجلس الشورى ووزارة الزراعة والثروة السمكية والجهات ذات العلاقة بالوقوف مع المواطن وتضع حدا لمن يضرب بقرارات الوزارة غير آبه بالقوانين، وتنظيم مهنة الصيد وتقنينها بصورة أكبر”.
و أكد” مجلس الشورى يجب أن يكون له الدور الأكبر، وأن يكون ذا فاعلية في الدفع بعجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في السلطنة، ولا بد أن يقابلها تطبيق على أرض الواقع، فهل استخدم المجلس الصلاحيات التشريعية والرقابية التي صدر بها المرسوم السلطاني؟ وهل قدم المجلس ما كان منتظرا منه منذ تأسيسه حتى اليوم؟”.
ونوه الصقري: ” نحن مقبلون خلال الأشهر القادمة على انتخابات مجلس الشورى فإننا نقول للمواطن/ـة العُماني/ـة والذي كفل له القانون بأن صوتك أمانة واختيارك لمن يمثلك هو حق فأحسن الاختيار، وشارك بصوتك في التجربة الديمقراطية في بلدك وكن أمينا عليها” .
الرابط الأصلي للمقال : http://alwatan.com/details/325465




























