اجتمع نائب رئيس المجلس العسكري، قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو الملقب بـ”حميدتي”، مع القائم بالأعمال الأمريكي لدى الخرطوم ستيفين كوتسيس وذلك بعد تسلمه منصبه الجديد.
وهذا يعتبر هذا اللقاء الأول الدبلوماسي في السودان منذ ظهور المجلس العسكري الانتقالي في البلاد، فيما لم تعرف بعد نتائج اللقاء الذي عقد بين الطرفين.
ولم ترشح معلومات عن فحوى اللقاء، لكن مراقبين يرون أن اللقاء ربما يعكس الموقف الأميركي الأولي حيال المجلس العسكري بقيادة الفريق أول ركن/ عبد الفتاح برهان.
وقال الرشيد محمد ابراهيم استاذ العلوم السياسية السوداني إن اللقاء يندرج في إطار وعي السودان بـ “القدرة التأثيرية للولايات المتحدة على السياسية والاقتصاد العالمي”، وفي “أهمية السودن الجيوبولتيكية للاستراتيجية الأميركية في أفريقيا وملفات الارتباط كالقرن الأفريقي وجنوب السودان وغيرها”.
وفي عهد الرئيس السواداني السابق عمر البشير ظلت العلاقات الأميركية السودانية تراوح مكانها بسبب عقوبات اقتصادية فرضت عليه منذ التسعينيات، بدأ رفعها تدريجيا في عهد الرئيس باراك اوباما، لكن اسم السودان لا يزال في قائمة الدول الراعية للأرهاب.
ويعتقد الرشيد في تصريحاته لـ “موقع الحرة” أن اللقاء بين القائم بالأعمال الأميركي ونائب المجلس العسكري يمثل فرصة سانحة للبلدين لترميم العلاقات الثنائية على أساس جديد يسمح للسودان بلعب دور أكبر على الساحتين الإقليمية والدولية.
ويأتي لقاء حميدتي-كوتسيس بالتزامن مع ترحيب سعودي إماراتي بالمجلس العسكري الانتقالي في السودان وتوجيهات من قيادات الدولتين بالتواصل معه وتقديم مساعدات إنسانية.
المصدر: وكالات




























