الصحوة – محمد بن سعيد القري
لا يعرف عدد من المواطنين الذين يبنون بيوتا في ولاية بوشر ـ فلج الشام ـ المرحلة السابعة، مصير طلبهم الذي قارب العام والنصف العام بعد ركض بين بلدية بوشر وبلدية مسقط واتصالات مع المعنيين، وبعد زيارة من رئيس البلدية السابق ووقوفه على الأراضي المتضررة، والذي أبدى بعدما شاهد الوضع تفهمه لنا بضرورة الإسراع في شق الطريق في هذه المنطقة وذلك من أجل أن تصل الخدمات كالكهرباء والمياه والاتصالات وغيرها للبيوت ويستطيع المواطن الانتقال إلى بيته الذي تعب في بنائه ماديا ومعنويا، فبدون شق هذا الطريق الوعر أمام البيوت لا يمكن أن يدخل صاحب البيت بيته و لا أن تصل الخدمات إليه. وبالتالي تأخر المواطن البسيط الذي دفع في الأصل مبالغ إضافية لتحطيم الصخر بالمعدات الثقيلة في الأرض السكنية ليستطيع البناء، وما يسببه التأخير من إنفاق مبالغ إضافية لا يستطيع المواطن تحملها، والذي ما يزال يدفع مبلغ إيجار السكن الذي يقيم فيه حتى ساعة الانتقال، من غير قسط البنك الذي يدفعه دون اعتبار لما يعانيه المواطن البسيط.
أقول ربما أنها تعاني من أزمة مالية ولكن لم تكن المطالبة بأكثر من شق الطريق لتعبر المركبات إلى البيوت المتضررة في الوقت الحالي ويستطيع المواطن دخول بيته، ولم تكن المطالبة برصف الطريق وغيرها من الخدمات الأساسية والتي من المفروض أن لا يطالب فيها المواطن الذي تكبد شراء الأرض ودفع رسوم مالية للجهات المعنية. ثم إذا كان بين الجهات المعنية إشكالية لا ينبغي أن يكون الضحية هو المواطن الذي لا يطلب شيئاً سوى أن يحصل على الخدمة.
هنالك من أنهى بناء البيت الذي من المفترض أن ينتقل إليه قبل سبعة أشهر، ولكن بسبب وعورة المنطقة وعدم استطاعة الشركات تقديم خدماتها كالكهرباء والاتصالات والمياه وغيرها لم يكتب الله لهم الانتقال إلى أن تأتي البلدية لتشق طريق. هؤلاء المواطنين من يسمع ما يكابدونه من مشقة في هذا الأمر، ومن يصغي لهم، هل وصل الحال وفي وسط مسقط أن لا يستطيع المواطن الوصول إلى داخل بيته بسبب وعورة المنطقة؟

























