الصحوة – أكد جلالة السلطان هيثم بن طارق السير على خطى جلالة السلطان قابوس بن سعيد بن تيمور، وأكد جلالته على الثوابت التي اختطها جلالة السلطان قابوس في التعايش السلمي بين الأمم وحسن الجوار، والعمل على تحقيق التكامل الاقتصادي والرقي بحياة المواطنين والنأي بهم عن الصراعات الخارجية،
وأكد جلالة السلطان هيثم بن طارق أن السلطنة ستظل كما عهدها العالم مساهمة في حل الخلافات بالطرق السلمية، وأن السلطنة ستستمر في دفع مسيرة مجلس التعاون الخليجي لتحقيق تطلعات وآمال شعوب دول المجلس، واستمرار السلطنة في دعم جامعة الدول العربية لتحقيق أهدافها.
وأكد جلالته أيده الله مواصلة السلطنة دورها كعضو فاعل في منظمة الأمم المتحدة والعمل على تحقيق السلم والأمن الدوليين، و أن السلطنة ستبني علاقاتها على تراث عظيم خلفه جلالة السلطان قابوس بن سعيد أساسه الالتزام بعلاقات الصداقة والتعاون مع الجميع.
وأكد جلالته على دعم القوات المسلحة والأجهزة الأمنية والاعتزاز بدورها العظيم في صون منجزات ومكتسبات البلاد، وأكد جلالته السلطان هيثم بن طارق على أهمية تضافر جميع الجهود وتقديم كل ما يسهم في إثراء مساعي التطور والتقدم.





























