الصحوة – عواطف السعدية
تحتفل السلطنة والهيئات التدريسية بكافة مجالاتها في الرابع والعشرين من فبراير من كل عام بيوم المعلم العماني إجلالا وتقديرا للدور والرسالة العظيمة التي يقوم بها المعلم بإخلاص وتفاني في سبيل تعليم النشء من بداية الالتحاق بالمدرسة وحتى الانتهاء منها إلى المراحل المتقدمة لتخريج جيل متعلم وواع.
فهنيئا لكل من حمل هذه الرسالة على عاتقهِ وأخلص بالعمل فيها بكل جهد وعزيمة وصبر وتفان …
قم للمعلم وفهِ التبجيلا
كاد المعلمُ أن يكون رسولا
كل عام وأنتم بخير
كل عام وأنتم العطاء
كل عام وأنتم الأمل الجميل
كل عام وأنتم السمو والعلو
كل عام وأنتم الضياء والنور
كل عام وأنتم الشمس المشرقة لحياتنا..
كل عام وأنتم النبراس الذي نستنير به..
كل عام وأنتم القدوة التي نقتدي بها..
شكرا لكم ولجهودكم..
شكرا لمعلمكم الأول وغفر له ورحمه رحمة واسعة يارب العالمين.
تحية لكل معلم ومعلمة.. وبارك الله جهودكم وأنار بكم العقول فأنتم خير رسول لهذه المهنة العظيمة.. ونسأل الله تعالى أن يأخذ بأيديكم لتأدية الرسالة على أكمل وجه.
أيا معلمي هل لي أن أحييك تحية.
غرست حدائق العلم بساتين الزهر.
نطقت بألف بداية حديثك وأسمعت بها عناقيد الثمر
أشبال صغار أسرعوا بخُطى للعلم حتى بحضوركم يُسقى الشجر.
تحيةً منا لكم تُزف بأصدق العبارات ونحملها بقلوبنا مدى العمر.
رسالة عظيمة ومن يحملها لابد من خطوات يبني منها سُلما من عِبر.
معلمي هل لحديث أنت تُبدي بشرح له من فيض عِلمك المنهمر.
أبشر فأنت خير رسول للعلم والرسالة ليس من يوم ولا سنة بل دهر.
عظيمة هي منابر العلم راسخةً رسوخا كالجبال الشاهقات بكل منحدر.
بارك الله خُطاكم وأسدل عليكم من الخير والسعادة خيراً منهمرا.
دمتم شعُلة مضيئة بصفوف التعليم ودامت مساعيكم مباركة أينما كنتم.
حفظ الله عُمان وقائدها وأهلها من كل شر ومكروه.


























