الصحوة – سعاد الوهيبية
مع بدء هبوب نسمات الشتاء الباردة، تزدان المنازل والحدائق والمساحات المفتوحة كالسهول والحدائق بتجمعات عائلية يملؤها الود والفرح، وفي كل اجتماع للعائلة لابد من توفر مصادر للدفء والحنو، وأول ما يخطر على البال عند الشعور بالبرد الإلتحاف بغطاء كشميري مصنوع من صوف، وارتشاف كوب لمشروب شتوي دافئ، رائحته تعطر الأجواء ما عند البدء في تحضيره.
وأرفق مجلس الصحة الخليجي في هذا الخصوص دليلًا للمشروبات الدافئة المنتشرة في دول الخليج، والتي يحرص كل بيت خليجي على ارتشافها عند قدوم الشتاء، مجتمعين حوله في منزل عائلة أو صديق.
من بين تلك المشروبات:
“شاي الكرك” الذي تختلف طريقة تحضيره من منطقة إلى أخرى، باختلاف الإضافات التي يتم وضعها في الشاي مثل الهيل والزنجبيل والزعفران والقرفة، لما لتلك الإضافات من فوائد عديدة على الجسم، إضافة إلى كونها تضفي طعمًا محببًا للكثير من الأشخاص.
“القهوة” التي تعتبر واحدة من أكثر المشروبات شعبية لدى الشعوب، إذ تعد مشروبًا صحيًا له عدة فوائد مثل التقليل من الإصابة بالاكتئاب والأمراض العصبية، وزيادة مستوى الطاقة في الجسم؛ بشرط تناولها باعتدال دون تفريط.
“الشكولاتة الساخنة” والتي تعد الداكنة منها غنية بمضادات الأكسدة التي تساعد في حماية القلب من الأمراض. ويحتسيها البعض بإضافة القرفة التي تساعد على خفض مستوى السكر في الدم.
“مشروبات الأعشاب” والتي تستخلص من نباتات وفواكه وبذور مجففة، لا تحتوي على كافيين في الغالب. وتتمثل في:
- شاي الزنجبيل، الذي يستخرج من جذور الزنجبيل، والذي يساعد على التخلص من آلام المعدة والانتفاخات.
- شاي الكركم، الغني بمضادات الأكسدة والالتهابات.
- شاي النعناع، الذي يساعد في تقليل عسر الهضم والانتفاخات والغازات، كما يساعد في التقليل من التوتر.
- شاي البابونج، الذي يعمل على التقليل من الإصابة بأمراض القلب وغيرها.
“الشاي” الذي يعد من المشروبات الأكثر انتشارًا في العالم بعد الماء، ويتم استخلاص جميع أنواعه بما فيها الأسود والأخضر والأبيض من نبات زهرة الكاميليا الصينية، إلا أن اختلاف نكهة الشاي تختلف حسب مكان حصاد أوراقه وطريقة زراعته ومعالجته.
ويوصي مجلس الصحة الخليجي على التوقف عن شرب المشروبات التي تحتوي على كافيين قبل موعد النوم ب 6 ساعات على الأقل؛ لتجنب اضطرابات النوم التي قد يسببها الكافيين للجسم.


























