حصريٌّ لـ«الصحوة» – تعيش محافظة شمال الشرقية حالة من الفرح والترقب مع الإعلان الرسمي عن الزيارة السامية المرتقبة لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم -حفظه الله ورعاه-، في مناسبة وطنية تتجدد فيها معاني القرب بين القيادة والمواطن، وتحمل في مضامينها آمالًا واسعة بمواصلة دفع عجلة التنمية وتعزيز المكتسبات في مختلف ولايات المحافظة.
وأعلنت محافظة شمال الشرقية الخبر عبر حسابها الرسمي في منصة “إكس” بتغريدة جاء فيها: “تتشرف محافظة شمال الشرقية بالزيارة السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق – حفظه الله ورعاه – والتي تجسد عمق العناية بالمحافظات، وتعزز مسيرة التنمية الشاملة مجددين لجلالته العهد والولاء، ونمضي بثقة خلف قيادته الحكيمة نحو مستقبل أكثر ازدهارًا وتمكينًا”.
ومنذ نشر التغريدة، شهدت منصة “إكس” تفاعلًا واسعًا من المواطنين وأبناء المحافظة الذين عبّروا عن سعادتهم الغامرة بهذه الزيارة وما تمثله من دلالات وطنية وتنموية كبيرة.
وكتبت زبيدة الشيذانية في تغريدة مطولة أن الزيارة السامية “نقرأ فيها امتداد الرؤية وعمق العناية، حيث تتحول التوجيهات إلى ممكنات، والمستهدفات إلى أثر ملموس يلامس حياة الإنسان في كل شبر من هذه الأرض الطيبة”، مشيرة إلى أن المحافظة تستحضر في هذا السياق خصوصيتها التنموية ومقوماتها المتنوعة التي تؤهلها لتكون رافدًا فاعلًا في مسيرة التنمية ومنصة واعدة لاستثمار الفرص وتعظيم الأثر التنموي المستدام، مؤكدة أن هذه الزيارة المرتقبة تحمل بشائر الفرح والاعتزاز وتفتح آفاقًا أوسع لمبادرات نوعية تمنح دفعة متجددة لمواصلة البناء.
فيما وصف حميد الصوافي الزيارة بأنها “زيارة تاريخية تحمل في طياتها بشائر الخير والتنمية الشاملة”، مؤكدًا أن رؤية جلالته الحكيمة تمثل الدافع نحو مستقبل أكثر ازدهارًا لكل شبر في هذا الوطن العزيز.
أما خالد الحسيني فعبّر عن ترقب الأهالي بقوله: “بكل فخر واعتزاز، نترقب الزيارة السامية لجلالة السلطان هيثم بن طارق إلى محافظة شمال الشرقية، زيارة في طياتها اهتمامًا كريمًا بأبناء هذا الوطن، وتعكس حرص قيادتنا الحكيمة على تعزيز مسيرة التنمية”.
ووصف الدكتور أحمد المعمري مقدم جلالته الميمون بأنه “ليس زيارة عابرة بل حضور يزهو به المكان فخرًا وتسمو به المعاني ويجدد في القلوب عهد الولاء والانتماء”، بينما دعا بدر الزعابي بأن تكون الزيارة “مباركة تفيض بنفحات الخير، وتحمل للمحافظة دوام النماء والبركة”.
هذا التفاعل الشعبي عكس حجم المكانة التي تحظى بها الزيارة السامية في نفوس أبناء المحافظة، لا سيما أنها تأتي إلى واحدة من المحافظات العُمانية التي تمتلك مقومات جغرافية وسكانية وتنموية مهمة؛ إذ تطل محافظة شمال الشرقية على الجانب الداخلي لجبال الحجر الشرقي، وتتصل شمالًا بمحافظة مسقط، وغربًا بمحافظة الداخلية، وشرقًا وجنوبًا بمحافظة جنوب الشرقية، ما يمنحها موقعًا حيويًا يربط بين عدة محافظات ويجعلها نقطة عبور وتنمية في آن واحد.
وتضم المحافظة ست ولايات هي: إبراء والمضيبي وبدية والقابل ووادي بني خالد ودماء والطائيين، فيما تعد ولاية إبراء مركز المحافظة الإداري، وتحتضن المحافظة كتلة سكانية متنامية؛ إذ بلغ عدد سكانها 264 ألفًا و452 نسمة وفق إحصائيات المركز الوطني للإحصاء والمعلومات لشهر يوليو 2016، مقارنة بـ162 ألفًا و482 نسمة وفق التعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت لعام 2010، وهو ما يعكس التوسع العمراني والسكاني المتزايد الذي شهدته المحافظة خلال السنوات الماضية.
كما يمثل مختلف ولايات المحافظة 16 عضوًا منتخبًا في المجلس البلدي، في صورة تعكس الحضور المجتمعي والمؤسسي في متابعة احتياجات التنمية وتعزيز الخدمات.
وخلال السنوات الماضية، حظيت محافظة شمال الشرقية بسلسلة من مشروعات التنمية التي امتدت إلى مختلف القطاعات، وشملت المشروعات الصحية والتعليمية والسياحية والطرق والكهرباء والمياه والبنية الأساسية والخدمات البلدية، وهو ما جعلها واحدة من المحافظات التي تشهد نموًا متسارعًا على أكثر من صعيد، الأمر الذي يضفي على الزيارة السامية المرتقبة أهمية إضافية بوصفها محطة جديدة لتعزيز هذا الحراك ودعم أولوياته المستقبلية.
وينظر المواطنون إلى الزيارة السامية باعتبارها مناسبة وطنية استثنائية تؤكد النهج السامي القائم على التواصل المباشر مع المحافظات والوقوف على تطلعات أبنائها، وتجسد استمرار الاهتمام بتنمية الإنسان والمكان، وسط آمال كبيرة بأن تشكل هذه الزيارة دفعة جديدة نحو مزيد من التمكين والازدهار لمحافظة شمال الشرقية في المرحلة المقبلة.

























