الصحوة – سلّطت وسائل إعلام إسبانية متخصصة بالسفر والسياحة الضوء على سلطنة عُمان بوصفها واحدة من أكثر الوجهات تميزًا في المنطقة، مشيدةً بتنوعها الطبيعي وأصالتها الثقافية ونهجها المختلف في التنمية مقارنة ببعض الوجهات الخليجية الأخرى.
وفي تقرير نشرته “إل باييس” وهي صحيفة يومية إسبانية بارزة ، ضمن قسم السفر وصفت سلطنة عُمان بأنها “الأكثر تميزًا في شبه الجزيرة العربية”، مشيرةً إلى أن عُمان نجحت في الحفاظ على هويتها الثقافية والطبيعية في وقت اتجهت فيه بعض الوجهات المجاورة إلى نماذج عمرانية وسياحية مختلفة.
وأوضح التقرير أن سلطنة عُمان “استثمرت عائدات النفط في التنمية الحقيقية بدلًا من المباني الفخمة”، لافتًا إلى ما تتمتع به من تنوع جغرافي يشمل الجبال والوديان والصحارى والسواحل، إلى جانب القلاع التاريخية والأسواق التقليدية.
كما تناول التقرير عددًا من الوجهات العُمانية، من بينها الجبل الأخضر، الذي وصفه بأنه منطقة تجمع بين الطبيعة والزراعة ومسارات المشي، إضافة إلى صحراء الشرقية والربع الخالي ومحافظة ظفار، التي أشار إليها بوصفها منطقة ذات طبيعة موسمية استثنائية تختلف عن الصورة التقليدية للمناخ الخليجي.
ونقلت الصحيفة عن كاتب التقرير قوله إن “عُمان هي أقدم دولة في العالم العربي، وتحافظ على ثقافة وهوية خاصة تجعلها مختلفة تمامًا عن الممالك والإمارات الأخرى في المنطقة”.
وفي السياق ذاته، منحت مجلة “فياخار”، وهي مجلة إسبانية متخصصة في السفر والسياحة، سلطنة عُمان جائزة “وجهة الاتجاه لعام 2026”، مشيدةً بالتوازن الذي تحققه السلطنة بين التراث الثقافي والطبيعة والسياحة المستدامة.
وأشارت المجلة إلى أن عُمان تقدم تجربة مختلفة تعتمد على الأصالة والهدوء والتواصل الحقيقي مع البيئة والثقافة المحلية، بعيدًا عن السياحة الجماهيرية، مؤكدةً أن السلطنة استطاعت الحفاظ على خصوصيتها الثقافية والطبيعية رغم التطورات السياحية التي تشهدها المنطقة.
كما لفتت إلى تنامي اهتمام الزوار الإسبان بعُمان خلال الفترة الأخيرة، في ظل ما توفره من تجارب مرتبطة بالطبيعة والمغامرات والثقافة والضيافة العُمانية.
ويعكس حضور سلطنة عُمان في الإعلام السياحي الإسباني تنامي الاهتمام الأوروبي بالوجهات التي تجمع بين الأصالة والاستدامة والتنوع الطبيعي، في وقت تتجه فيه شريحة من المسافرين للبحث عن تجارب أكثر هدوءًا وارتباطًا بالثقافة والطبيعة.


























