دعت الأمم المتحدة الأحد، إلى “هدنة إنسانية” لإجلاء الجرحى والمدنيين جنوب طرابلس التي تشهد اشتباكات منذ الخميس بين قوات الجيش بقيادة المشير خليفة حفتر وقوات حكومة الوفاق.
وقالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، في بيان صحفي تلقت وكالة أنباء ((شينخوا)) نسخة منه، انها ” تدعو جميع الأطراف العسكرية المتواجدة في مناطق وادي الربيع والكايخ وقصر بن غشير والعزيزية إلى احترام هدنة إنسانية”.
وستكون الهدنة، بحسب البيان، بين الساعة الرابعة والسادسة بعد ظهر اليوم (بالتوقيت المحلي).
وبررت البعثة طلب الهدنة الى الحاجة لـ”تأمين إجلاء الجرحى والمدنيين من قبل أجهزة وطواقم الإسعاف والطوارئ والهلال الأحمر الليبي”.
وتخوض قوات موالية لحكومة الوفاق الليبية معارك ضد قوات “الجيش الوطني” الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر لليوم الرابع على التوالي بضواحي طرابلس.
وطرابلس هي مقر حكومة الوفاق برئاسة فائز السراج.
وأطلق المشير حفتر الخميس عملية عسكرية للسيطرة على العاصمة طرابلس ما دفع السراج، إلى إعلان حالة “النفير العام” لقواته للتصدي لهذه التحركات العسكرية.
وأعلن المتحدث باسم “الجيش الوطني” الليبي اللواء أحمد المسماري، السبت مقتل 14 من جنوده منذ بدء المعارك.
فيما أعلنت وزارة الصحة في حكومة الوفاق الوطني اليوم مقتل ستة عسكريين ومدني واحد وإصابة 55 غالبيتهم من العسكريين خلال يومين جراء الاشتباكات في ضواحي طرابلس.
واتهم السراج في كلمة متلفزة السبت المشير خليفة حفتر، بـ”نقض العهد” و”الانقلاب على الاتفاقات والحوار السياسي”، متوعدا بمواجهته بـ”الحزم والقوة”.
وأعلن المتحدث باسم قوات حكومة الوفاق العقيد محمد قنونو اليوم انطلاق عملية تحت اسم “بركان الغضب” بهدف “تطهير العاصمة وكافة المدن الليبية من المعتدين والخارجين عن الشرعية”.
تزامن ذلك، مع إعلان “الجيش الوطني” بقيادة حفتر استهداف قوات حكومة الوفاق بضواحي طرابلس بغارات جوية للمرة الأولى منذ بداية الاشتباكات.
المصدر: شينخوا

























