الصحوة – قالت إحدى المواطنات العمانيات عبر تويتر أنها تعرضت للتهديد من قِبل أحد أفراد أسرة ممثلاً للشعب في مجلس الشورى ، وذلك بعد أن نشرت مقطعًا له وهو يتحدث في جلسة علنية، في المجلس.
حيث قالت “المغردة” في تغريدتها التي تعرضت على إثرها للتهديد، والتي أرفقت فيها المقطع المتعلق بعضو مجلس الشورى :” رسالة لشعبنا العُماني العزيز: في الدورة القادمة تفادوا التصويت لمن يستهلك جل الوقت المخصص له في مدح إنجازات الوزراء -الزائفة-؛ فهذا الوقت الذي ضاع في مدح معالي الوزير وسعادة الوكيل هو وقتكم؛ وهذا الصوت صوتكم! مللنا من المدح و التبجيل الذي لم يحصد منه المواطن العُماني أي شيء! “
وذكرت أنها بعد أقل من يوم من نشرها لهذه التغريدة ، قام أحد أقرباء عضو مجلس الشورى الذي انتقدته، بإرسال رسالته الموجهة لها عن طريق أحد برامج التواصل الإجتماعي. حيث كان مضمون الرسالة : ” … قال فيها بعد مقدمةٍ طويلة (اتمنى تروحي تحذفي الفيديو او راح نوصلها للمحكمة) ..”.
وقالت “المغردة ” متسائلةً عما حدث : “نحن -يفترض- يحق لنا أن نحاسب ممثلي الشورى بما أننا اعطيناهم صلاحية تمثيلنا أليس كذلك؟ ” . وأضافت : “ثم من غير المنطقي أن يصل أحدهم إلى مجلس الشورى بآلية ديمقراطية باعتبار أنه يُؤْمِن بذلك و من ثم يستخدم نفوذه -سواء كان هو أو … – لمنعي من التعبير عن رأيي فيما قاله و عبّر عنه (بحرية) في مجلس الشورى!”.
وذكرت أن المقطع الذي نشرته في صفحتها وانتقدته منتشر بشكل واسع و الكل يتحدث عنه. وأضافت: ” لا اعتقد أن هنالك مشكلة قانونية في نشره لأنه من جلسة عامة و علنية و أمر يخص المواطن و يَمَسُّه بشكل مباشر؛ باعتبار أن الوقت الذي أضاعه “سعادته” في المدح هو وقتنا.. وقت الشعب! ولا أعتقد أن الشعب يسمح بإضاعة وقته و صوته الثمين في المدح المبالغ فيه!” .
وأكدت “المغردة” أن هذا المقطع أمر شعبي يخص المواطن وليس أمر شخصي أو سر من حياة “ممثل الشعب” ليتم تهديدها به . مضيفةً على ذلك : “لا يجوز ولا يحق لأيٍ كان أن يستخدم نفوذه لمهاجمة مواطن بسيط و لنزع حقه في التعبير عن رأيه و مصادرة فكره و يكون الأمر مستهجن عندما يصدر من فئة نوليها كل الثقة”.




























