واشنطن // أرجأت الولايات المتحدة الأمريكية تصويتا كان مقررا اليوم في مجلس الأمن الدولي يتعلق بمشروع قرار التحضير لمحادثات الصحراء الغربية، وذلك من أجل إعطاء مزيد من الوقت للمفاوضات. يهدف مشروع القرار الذي تقدمت به واشنطن الإسبوع الماضي إلى الضغط على المغرب وجبهة تحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب “بوليساريو”، للعودة الى طاولة المفاوضات والتوصل الى تسوية للنزاع الذي بينهما منذ عشرات السنين. وينص مشروع القرار على التجديد لمدة عام لبعثة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة التي تنتهي مهمتها أواخر ابريل الحالي، كما يحدد أسس العودة الى المفاوضات. ولا يحدد مشروع القرار جدولا زمنيا لإعادة إطلاق المفاوضات، لكنه يؤكد أهمية الحاجة لتحقيق تقدم نحو حل سياسي، واقعي، وعملي، ودائم لقضية الصحراء الغربية.
يشار إلى أن المغرب وجبهة “بوليساريو” قد خاضتا حربا للسيطرة على الصحراء الغربية بين 1975 و1991 توقفت بعدها بموجب هدنة وتم نشر بعثة تابعة للأمم المتحدة للسهر على تطبيقها. وفي 1984 انسحب المغرب من الاتحاد الإفريقي احتجاجا على قبول عضوية “الجمهورية العربية الصحراوية الديموقراطية” التي أعلنتها جبهة “بوليساريو” في الصحراء الغربية. وتعتبر الصحراء الغربية منطقة شاسعة ويبلغ عدد سكانها اقل من مليون نسمة وهي غنية بالفوسفات، وقد تكون هناك مخزونات نفطية غير مكتشفة قبالة سواحلها.



























