الصحوة – مسقط
غدا يترقب الجميع نتاج الحراك الاجتماعي الذي حدث في الأسابيع الماضية، فانتخابات مجلس الشورى في دورته التاسعة تميزت بمرشحيها وبأساليب الدعاية الانتخابية المنوعة والتي عكست وعيا مجتمعيا بأهمية الإعلام والتسويق، فهل ما تعكسه منصات التواصل الاجتماعي واقعا نراه غدا؟!
خلال الأسابيع الماضية تربعت بعض شعارات الحملات الانتخابية وأسماء بعض المرشحين قائمة الموضوعات والوسوم الأكثر انتشارات عبر تويتر، وقد شارك المرشحون عبر حملاتهم الانتخابية في إثراء المحتوى العربي بمنصات التواصل الاجتماعي من خلال نشر رؤاهم الانتخابية وتطلعاتهم وبرامجهم بأساليب منوعة أبرزها استخدام المقاطع المرئية التي يخاطب فيها المرشح المواطنين ليقنعهم ببرنامجه الانتخابي وباستحقاقه لتمثيل ولايته.
وسمحت هذه الدورة للمهتمين بالإعلام والتسويق الرقمي بمتابعة أساليب الدعاية الانتخابية واستخدام منصات التواصل الاجتماعي لتسويق البرامج الانتخابية، وهي فرصة لا تفوت للمهتمين والمتخصصين للتعلم والاستفادة. ونستطيع أن نقول بكل فخر واعتزاز بأن استخدام مرشحي مجلس الشورى لمنصات التواصل الاجتماعي في هذه الدورة كان أكثر احترافا.
لم تقتصر الحملات الانتخابية لمرشحي مجلس الشورى في دورته التاسعة على استخدام منصات التواصل الاجتماعي وإنما واكب هذا الحراك لقاءات مباشرة مع المواطنين تم الإعلان عنها عبر المنصات وكذلك الإعلانات الإذاعية وعبر الصحف والإعلانات في الطرقات لنشر البرامج الانتخابية التي يشكل المواطن محورا أساسيا فيها، كل هذه الجهود التي بذلها المرشحون يعكس وعي المرشح والناخب في وقت ذاته والذي تشكل تراكميا مع السنوات ومع تفاعله مع الأحداث المختلفة في المنطقة ومواكبته للتطورات.
الحملات الانتخابية لمرشحي الشورى في هذه الدورة بدت أكثر تنظيما حيث لجأ البعض للمتخصصين لتنفيذها، والبعض تعلم من الآخر حيث بدأ حملته بصورة تقليدية ليتنقل لأساليب أكثر تنوعا ومواكبا لما تتطلبه المرحلة.
استطاع بعض المرشحين بأن يحصل على اهتمام واسع ومتابعة كبيرة ليصبح ضمن قائمة الفاعلين والمشاهير عبر التواصل الاجتماعي، فهل ما حصده المرشح في العالم الافتراضي يعكس ما يحصده في الواقع؟! معكم نتابع ونترقب نتائج هذه الدورة من انتخابات الشورى، ونتطلع بأن يكون أعضاء المجلس خير من يمثل هذا الوطن.


























