العمانية/ احتفلت وزارة التنمية الاجتماعية ممثلة في مركز رعاية الطفولة بيوم ” اليتيم الإسلامي ” الذي يصادف الخامس عشر من شهر رمضان المبارك تحت رعاية معالي الشيخ محمد بن سعيّد الكلباني وزير التنمية الاجتماعية في مقر المركز بالخوض.
وقال سليمان بن حميد الجهضمي مدير المركز في كلمته إن هذا الاحتفال يأتي تعزيزًا لمبادئ المسؤولية في تحقيق مستويات الرعاية الشاملة للأيتام ، وقد أولى الإسلام اهتماما بالغًا بالأيتام وقدمهم للمجتمع في أفضل صورة إنسانيّة شهدتها المجتمعات الحضاريّة، فهم كانوا موضوعاً لآيات عظام ومنها تلك الآية القرآنية الكريمة التي رسمت عنهم صورة إيمانية تسمو على كل الارتباطات المادية والدنيوية، يقول تعالى: «وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى
قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ
لَأَعْنَتَكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ” بهذه الصورة يقر الإسلام إنهم إخوانا لنا.
وأضاف أن من هذا المنطلق الرباني والتعاليم التي وردت في أكثر من 20 موضعا في كتاب الله ،عز وجل، والتوجيهات النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام برعاية اليتيم وحفظ ماله ونفسه وقواعد التكافل الاجتماعي التي أرستها تلك التعاليم، تجسد اهتمام وزارة التنمية الاجتماعية برعاية الأيتام في السلطنة، ويأتي هذا الاهتمام في صور مختلفة تشمل جميع نواحي الحياة ومتطلباتها ومن صور تلك الرعاية هذا المركز المبارك الذي يقدم رعاية شاملة وبرامج متعددة تنهض بهم وتعمل على تطوير مهاراتهم ومكتسباتهم.
وأشار الجهضمي إلى أن الوزارة استفادت من تجارب الآخرين بالمشاركة في المؤتمرات الإقليمية والمحلية بما يحقق الحماية للأطفال بشكل عام والأيتام على وجه الخصوص حيث شاركت الوزارة مؤخرا في المؤتمر الإسلامي الخامس للوزراء المكلفين بالطفولة بالمملكة المغربية ومن أبرز توصياته تعزيز الالتزامات الدولية من خلال المصادقة على
عهد حقوق الطفل في الإسلام والبروتوكولات الاختيارية الملحقة باتفاقية حقوق الطفل.
كما تضمن الاحتفال تقديم محاضرة دينية عن ” حقوق الأيتام ” قدمها الشيخ أفلح بن أحمد الخليلي. وأوضح الشيخ أفلح الخليلي في محاضرته بأن سير أنبياء الله تعالى جاءت متضمنة لليتم أو ما في حكمه ، فإذا استحضرنا نبي الله تعالى عيسى عليه السلام الذي ربته أمه ونشأ من دون والد فأشبه اليتيم لعدم وجود الوالد ، وموسى عليه السلام تربى في بيت عدو له وعدو لله تعالى ، وإبراهيم عليه السلام تربى مع والد لكن والده كان يكفر بشرع الله تعالى
كفرانا بالغا ولهذا كان أباً متجردا من أبوته .




























