الصحوة – تحرص وزارة العمل على تنفـيذ الخطط المعتمدة المتعلقة بالتوظيف فـي وحدات الجهاز الإداري للدولة المدنية وغيرها من الأشخاص الاعتبارية العامة، والقطاع الخاص، بالإضافة إلى تنفـيذ الخطط والبرامـــج اللازمة لتوطيـــن الوظائـــف المشغولـــة بغير العمانيين فـي القطاعين: العام، والخاص، ومتابعة تنفـيذها ومتابعة خطط وبرامج التدريب والتأهيل، بالتنسيق مع الجهات المختصة.
وفي مجلس عُمان عام ٢٠١٢م أكد جلالة السلطان قابوس بن سعيد -طيّب الله ثراه- في خطابه عن ضرورة الانخراط في الأعمال والاجتهاد في الحصول على الوظيفة مهما كانت بغية الحصول علي العيش الكريم للفرد: “وﻫﻨﺎك ﻛﻠﻤﺔ ﻧﻮد ﺗﻮﺟﻴﻬﻬﺎ ﻟﻠﺸﺒﺎب اﻟﻌﻤﺎﻧﻲ ﺑﻬﺬه اﻟﻤﻨﺎﺳــﺒﺔ وﻫﻲ أن اﻟﻌﻤــﻞ ﺑﻘﺪر ﻣﺎ ﻫﻮ ﺣﻖ ﻓﻬﻮ واﺟﺐ وأن ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﻦ أﺗﻢ ﺗﻌﻠﻴﻤﻪ وﺗﺄﻫﻴﻠﻪ الإﻧﺨــﺮاط ﻓــﻲ أي ﻋﻤــﻞ ﻣﻔﻴــﺪ ﻳﺤﻘــﻖ ﻓﻴــﻪ ذاﺗﻪ وﻳﺴــﻌﻰ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻪ إﻟﻰ ﺑﻠﻮغ ﻣﺎﻳﻄﻤﺢ إﻟﻴﻪ وﻋﺪم الإﻧﺘﻈــﺎر ﻟﻠﺤﺼﻮل ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻞ ﺣﻜﻮﻣــي. ﻓﺎﻟﺪوﻟﺔ ﺑﺄﺟﻬﺰﺗﻬــﺎ اﻟﻤﺪﻧﻴــﺔ والإﻣﻨﻴــﺔ واﻟﻌﺴــﻜﺮﻳﺔ ﻟﻴﺲ ﺑﻤﻘﺪورﻫﺎ ان ﺗﻈﻞ اﻟﻤﺼﺪر اﻟﺮﺋﻴﺴــﻲ ﻟﻠﺘﺸــﻐﻴﻞ. ﻓﺘﻠــﻚ ﻃﺎﻗﺔ ﻻ ﺗﻤﻠﻜﻬــﺎ وﻣﻬﻤﺔ ﻟــﻦ ﺗﻘﻮى ﻋﻠﻰ الإﺳــﺘﻤﺮار ﻓﻴﻬﺎ إﻟﻰ ﻣﺎﻻ ﻧﻬﺎﻳــﺔ وﻋﻠﻰ اﻟﻤﻮاﻃﻨﻴﻦ أن ﻳﺪرﻛﻮا أن اﻟﻘﻄﺎع اﻟﺨﺎص ﻫﻮ اﻟﻤﺠﺎل اﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻟﻠﺘﻮﻇﻴﻒ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺪى اﻟﺒﻌﻴﺪ”
كما تفضل جلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم في خطابه السامي عام ٢٠٢٠ فتحدث عن الإطار الوطني للتشغيل باعتباره ركيزة أساسية من ركائز الاقتصاد الوطني: “كما سنولي كل الاهتمام والرعاية والدعم، لتطوير إطار وطني شامل للتشغيل، باعتباره ركيزة أساسية من ركائز الاقتصاد الوطني، يستوجب استمرار تحسين بيئته في القطاعين العام والخاص، ومراجعة نظم التوظيف في القطاع الحكومي وتطويره، وتبني نظم وسياساتِ عمل جديدة تمنح الحكومة المرونة اللازمة والقدرة التي تساعدها على تحقيق الاستفادة القصوى من الموارد والخبرات والكفاءات الوطنية، واستيعاب أكبر قدر ممكن من الشباب، وتمكينهم من الانخراط في سوق العمل ؛ لضمان استقرارهم، ومواكبة تطلعاتهم؛ استكمالاً لأعمال البناء والتنمية”.
وعبرت وزارة العمل عبر حسابها في تويتر عن فرحة المواطنين الذين تمكنوا من الحصول على وظائف في مختلف المجالات، حيث نشرت الوزارة عدد من التغريدات تشير فيها الى مشاعر الفرحة الغامرة الممزوجة بالبكاء لمواطنة حصلت على وظيفة بعد مدة من البحث، كما نشرت الوزارة أيضاً تغريدة أخرى تحمل عبارات أخرى للفرح، وذلك لحصول مواطن آخر على وظيفة أيضاً.
منشورات وزارة العمل لم يستقبلها مغردو تويتر كما يجب؛ فقد استاء المغردون من هذا الأسلوب الذي عبرت به الوزارة عن فرحة الحاصلين على وظائف، حيث وصفها المغردون بالمسابقة التي أعلنت عن الفائزين فيها، هذا الأمر جعل منظومة الانتشار تتحقق بشكل واسع جداً، والذي على اثره تصدر وسم #مسابقة_وزارة_العمل الذي ضج بالردود الساخطة من لرواد منصة تويتر معبرين عن استياءهم لهذا التصرف، فمنهم من عبر عن حق التوظيف المشروع للمواطن، والبعض الآخر عمد إلى وصف الحصول على الوظيفة بالمعجزة، والتي لم توفق فيها منشورات وزارة العمل، وصحيفة الصحوة رصدت لكم أبرز ردات فعل المواطنين عبر وسم #مسابقة_وزارة_العمل.
وقال عادل بن سليم العبري واصفاً القائمين على إدارة حساب الوزارة: “بإيجابية… لم يتمالك نفسه مغرد حساب الوزارة عندما شاهد الفرحة في وجوه الذين تم قبولهم والتحاقهم بسلك العمل ليُسهم بسواعده في دفع عجلة التنمية في السلطنة بعد طول انتظار.. فعلا التضرع لله سبحانه وتعالى اول ما يتبادر في ذهن المؤمن الموقن بأن الرازق هو الله”.
وقال أيضاً محمد العاصمي: “الوضع لا يحتمل هذه السقطات.. نعلم أن الوزارة لا تتحمل خطأ زيادة أعداد الباحثين عن عمل ولكن لا يجب أن تترك حسابات التواصل للمؤسسات الحكومية بيد قليلي الخبرة”.
من جانبه كتب علي المقبالي: “في نظري الشخصي خطوه غير موفقه من الوزارة وما داعي لها.. فما ذنب الذي لم يحالفه الحظ في التوظيف…وليست منه فالتوظيف ما مسابقة حتى نعلن صور وأسماء الفائزين…. قرارات عجيبة وغريبة”.
ورد تامر من فئة الإعاقة السمعية: ” حميد وسهام.. واضح فيهم ملامح الكبر والشيب هذا بسبب تأخر الدولة بتوظيفهم في الفترة الذي يتوظف فلان وعلان وابن فلان – أما في الفترة الذي يفترض يتوظف الجيل التسعينات قامت الوزارة بعملية الفرز حرمت اغلب المخرجات مواليد التسعينات بعذر “الاكبر سنا”.
وعبّر محمد الفلاسي عن محتوى تغريدات الوزارة: “الصور المنتشرة وردات فعل الناجحين هذا إن دل يدل على أن التوظيف الحكومي هو حلم صعب يتحقق ويدل على شح الوظائف فعلا مساكين”.
ووصف مسلم سهيل العمري ما شاهدة بأنها المشكلة التي لا حل لها وأن التقدم يجب أن يكون بالتسريع في تنفيذ القرارات: “مشكلة الباحثين لن تنتهي بصورة (..) ولا بتصريح، ولا تلميع، ولا مديح، ولا نقد جهة معينة.. يجب التسريع في التوظيف وتكاتف الجهود وتحريك عجلة الاقتصاد لاستيعاب العدد الكبير.. وتفعيل المظلة الاجتماعية للمسرحين من العمل”.


























